“الشركي” يضرب بقوة! المغرب على موعد مع 4 أيام من الجحيم ودرجات حرارة تقترب من الأرقام القياسية.. تحذير عاجل من الأرصاد الجوية!

أريفينو.نت/خاص
يستعد المغرب لمواجهة موجة حر شديدة، حيث من المتوقع أن تدفع رياح “الشركي” درجات الحرارة إلى مستويات قياسية قد تصل إلى 48 درجة مئوية في بعض المناطق، وذلك ابتداءً من يوم السبت المقبل.

وفي هذا السياق، قدم السيد حسين يوعابد، مسؤول التواصل بالمديرية العامة للأرصاد الجوية (DGM)، توضيحات شاملة حول هذه الظاهرة الجوية المتطرفة.

4 أيام لاهبة… “الشركي” يدفع بالحرارة إلى 48 درجة وهذه هي المناطق الأكثر تضرراً
أكد يوعابد أن المملكة ستشهد موجة حر قوية ابتداءً من يوم السبت، ستشمل معظم مناطق البلاد. ومن المتوقع أن تتراوح درجات الحرارة ما بين 45 و47 درجة مئوية في كل من الجنوب الشرقي، الأقاليم الجنوبية، سوس، سايس، وسهول تادلة، الرحامنة والشياظمة. وقد تصل محلياً إلى 48 درجة، مقتربة بذلك من الأرقام القياسية المسجلة.
وأضاف أن السهول المجاورة للأطلس الغربي والمنطقة الشرقية ستعرف بدورها درجات حرارة تتراوح بين 39 و45 درجة. وستستمر هذه الموجة الحارة من يوم السبت إلى الثلاثاء، على أن تبدأ درجات الحرارة في الانخفاض تدريجياً ابتداءً من يوم الأربعاء.

ذاكرة الطقس… هل يكسر يونيو الحالي أرقامه القياسية؟
أشار المسؤول بالمديرية العامة للأرصاد الجوية إلى أن شهر يونيو الحالي قد يشهد تحطيم أرقام قياسية شهرية، مذكراً بأن سجلات الأرصاد الجوية حافلة بمثل هذه الأرقام، حيث سجلت تارودانت 47.9 درجة في 23 يونيو 2017، وسمارة 47.5 درجة في 27 يونيو 2012، وسيدي سليمان 47.4 درجة في 24 يونيو 2017.
وجدير بالذكر أن أعلى درجة حرارة سجلت على الإطلاق في المغرب كانت 50.4 درجة مئوية في أغادير يوم 11 أغسطس 2023.

ما هو “الشركي” علمياً؟… الأرصاد تفسر وتدعو إلى أقصى درجات الحذر
فسّر يوعابد هذه الظاهرة علمياً بكونها ناتجة عن امتداد منخفض صحراوي نحو المغرب، يجلب معه كتلًا هوائية حارة وجافة من الصحراء الكبرى. هذا الأمر يؤدي إلى ارتفاع كبير في درجات الحرارة، خاصة في المناطق الداخلية والجنوبية والشرقية. وتساهم ظاهرة “الفون”، وهي هبوط الرياح الحارة والجافة من المرتفعات بعد فقدانها للرطوبة، في زيادة حدة هذه الحرارة في السهول الداخلية المجاورة لجبال الأطلس.
وفي ختام حديثه، شدد يوعابد على ضرورة توخي الحذر الشديد، وتجنب التعرض المباشر والطويل لأشعة الشمس، مع شرب السوائل بانتظام، وحماية الفئات الهشة من الإجهاد الحراري وضربات الشمس، حفاظاً على السلامة العامة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *