القبض على أكثر محامية مغامرة في المغرب؟

وضعت الفرقة الجهوية للشرطة القضائية بالرباط، مساء أمس الخميس، محاميةً رهن الحراسة النظرية بولاية الأمن، للتحقيق معها بتهمة النصب على راغبين في التوظيف في سلك الأمن.
وتابعت يومية «الصباح»، في عددها الصادر لنهاية الأسبوع الجاري، هذه القضية، مشيرة إلى أن النيابة العامة راعت ظروف المتهمة الصحية، وتركتها تضع مولودها وأخذ قسط من الراحة النفسية، ومنحتها الوقت الكافي أيضا، لتسوية وضعيتها مع المشتكين المزعومين، لكن دون جدوى.
وأوضحت اليومية، في مقالها، أن التعليمات الشفوية للوكيل العام للملك بالقنيطرة، لوضع المحامية بالحراسة، جاءت بعدما باءت بالفشل جميع محاولات صلحها مع المشتكين الذين زعموا تقديمهم مبالغ مالية لها للحصول على وظائف في أسلاك أمنية، لتضع النيابة العامة شكايتها في مقدمة الشكايات الخاصة بالتصفية القضائية لمنتسبي المهن القضائية على صعيد الدائرة القضائية للغرب، قبل افتتاح السنة القضائية الجديدة 2025.
وحسب الصحيفة، فقد جرت إحاطة النقيب الذي تتبع له الموقوفة بتاريخ إيقافها، وموعد تقديمها أمام النيابة العامة، فكلف عضوا بمجلس الهيأة للحضور معها أثناء بحث ضباط الفرقة الجهوية بالعاصمة الإدارية للمملكة، مبرزا أن عددا من المحامين، عبروا في حديث مع الجريدة، عن رغبتهم بالتبرع وجمع مبالغ مالية في ما بينهم من أجل تسوية وضعية زميلتهم مع المشتكين المزعومين، بعدما وجدت نفسها في قفص الاتهام، وشرعت زميلات لها في البحث عن المشتكين، قصد التفاوض معهم، أملا في طي الملف وإطلاق سراح الظنينة.
وأشارت اليومية، في متابعتها، إلى أن نقيب المحامين سبق له أن ربط الاتصال بالمحامية المشتكى بها، ونصحها بضرورة تسوية وضعيتها مع المشتكين بدل تقديمها أمام النيابة العامة، وتركت النيابة العامة مهلة تفوق ثلاثة أشهر للمشتبه فيها، لكن دون جدوى، سيما بعد إخبار الوكيل العام للملك بأنها حامل، قبل أن يتم إخبارها بموعد تقديمها أمام الفرقة الجهوية، وبعدما تخلفت عن الحضور بداية الأسبوع الجاري، جرت مداهمة بيتها بعاصمة الغرب، ونقلت إلى مقر الفرقة بولاية أمن الرباط بحي حسان بالعاصمة.
وستحيل الضابطة القضائية على النيابة العامة، غذا السبت 18 يناير 2025، المشتبه فيها من أجل استنطاقها في التهمة المنسوبة إليها، وانتظر زملاء لها رفع الحراسة عنها لظروفها الاجتماعية، لكن لم يتحقق مرادهم، وسيؤازرها عدد من المنتسبين للمهنة، في انتظار القرار الذي ستتخذه النيابة العامة.

المحامية متهمة بالنصب كيف بمكن للمحامين مؤازرتها وبالتالي الإجهاز على حقوق الضحايا وبصيغة أخرى ستكون هذه القضية تشجيعية لباقي الأشخاص عديمي الضمير لإمتهان النصب والإحتيال مادام أنه سيحضون بالمٱزرة من زملائهم بالمهنة فى حالة تواجدهم أمام القضاء كمتهمين فى عمليات النصب .
إدا كانت هيمنة المشتكين على المحامية تكمن في إصلاح المجتمع ” فقد أساؤوووو إختيار الضحية المناسبة ، و إن كانت هيمنة النيابة العامة و الضابطة القضائية تكمن في حماية المواطنين ‘ يبقى المشتكين على المحامية رهن الإعتقال بتهمة النصب و الإحتيال على منصب ودود يتعامل مع الكل المتمني!!!!! و ما كانت لمنظمة العفو الدولية أي تأخر عن الدفاع في قضية المظلومين في المغرب ”. إذ لم يعتبرون القضاء المغربي بالفضيع و الفضيح نظرا إلى قانون العقوبات في مجال الراشي و المرتشي ♂️ . الحوامل و الصبيان و المراهقين و بقية المستولين على مناصب في الظابطة القضائية و مناصب الوكالة الملكية أو العسكرية……… رأفت بنا يا شباب الثورة
هناك قصة-او فلم-رائجة بشكل قوي جدا عن محامية نصبت على سكان عدة دواوير بسيدي قاسم-زكوطة بالتحديد- لربما قد تكون الظنينة/موضوع المنشور متهمة بتهم أخرى..
الرد على التعليق الاول.
ألا تعلم يا أخي أن المحامين يشكلون ما يشبه العصابات و كل عصابة تتضامن في ما بينها. مهنة المحاماة في المغرب هي من أكثر المهن المثيرة للشبهة و غالباً أصحابها تكون مداخليهم من نشاطات مشبوهة وغير مشروعة. غير هادي زادت فيه شوية و مشات كاع النصب و الاحتيال عاين باين، لآخرين كيديرو النصب ب الفن.
جميل مؤازرة صديق قي محنة كمرض وازمة مالية او وفاة ،ولكن دعمه وهو في حالة غش وتزوير فير طبيعي الا ادا كان الاتفاق معه في الحرية، لايدعم الغشاش الا الغشاش ،طبعا لحسن الحظ الاغلبة على طريق الصواب
انصر أخاك ظالما أو مظلوما
أنصر أخاك ظالما أو مظلوما المحامون سيتبرعون عليها بما جادت عليهم أيديهم من مال أبرياء مساكين فكم من مواطن نصب عليه محامي في سنوات القرن الماظي وحتى قبل تدخل الوزارة ومنع المحامي من تسلم المبالغ عكس ماكان عليه من قبل خصوصا أصحاب حوادث السير أما ألامور الأخرى فهم يلعبون دور المدافع ودور الوسيط في الصلح مقابل المال
ههه لمدا النيابة او الامن يتعاطفون معها وعي مورطة في النصب وغيرها ويتركون لها فرصة لتسوية وضعها مع المشتكين هههه هل هدا قانون ام لانها محامية نتمنى مت دولتنا تطبيق القانون على الجميع وليس فقط على الفقراء الضعفاء اما دوي الحاه والتخصص يسمح لهم بالبخت عن مخرج لهم هههه عيش نهار تسمع اخبلر بل نخبر عدالتنا وامننا بان يطبقوا العدالة وان ينال كل من تورط في قضية وهو من اصحاب القانون يجب ان يعاقب ويضاعف له العقاب ضعفين عن جاهل لا يعرف القانون بل ان هاؤلاء من اصحاب القانون ويستغلونه في النصب والجاه فالى متى سنبقى نعيش في بلاد الجاه والمعرفة والمناصب
للاسف هذا حالهم ۔۔۔حاليا محامون متابعون في قضايا نصب واختلاسات۔۔من سرق 640 مليون واخر 420 مليون ۔۔۔۔ومن زور وباع املاك لاصحابها۔۔ومنهم من يتم سحبه من السجن للمحاكمة ووضعه مخجل ۔۔۔۔۔غريب۔۔۔۔كيف يفضلون السجن بدل الجلوس في مكاتبهم۔۔؟؟ يجب اعادة النظر في العقوبات و تسريعها ما دام الاثبات موجود۔۔ هذا العبث يعطل الجهاز القضاءي ويلخذ وقتا طويلا منه ۔۔ فاين الضمير المهني والقسم۔۔۔؟؟فتحية للنيابة العامة والوكيل العام۔۔۔علی متابعتهم۔
رأيي الخاص وقد يكون خاطئا أن المشتكين بتقديم مبالغ ماليه للمحامية قصد توظيفهم اعترافات ضمنية على أنهم قدموا رشوة لها من أجل التدخل لتوظيفهم وهذا فساد واضح يلزم المعنيين باتخاذ التدابير اللازمة من أجل محاكمتهم تبعا لما ينص عليه القانون المتعلق بالرشو، لذا أتساءل هل الراشي يعتبر غير مجرم والمرتشي وحده المجرم ؟! أم أن القانون وضع لحماية المرتشي من الراشي فلا أظن القانون وأهله اغبياء فهم لهم ما يجهله الكثيرون لإصلاح المجتمع وتنقيته من الفساد…