القوات المساعدة و أعوان السلطة بقرية أركمان:معاناة مستمرة..وأجور زهيدة

اريفينو/محمد سالكة
يعيش أفراد القوات المساعدة (المخازنية) وأعوان السلطة (الشيوخ والمقدمين ) بقرية اركمان وضعية صعبة وغير مستقرة، وتستدعي حالتهم الإدارية ووضعيتهم الاجتماعية المتدهورة التدخل العاجل و المسؤول للجهات المعنية قصد الوقوف على المشاكل اليومية التي يتخبطون فيها ، والمتمثلة أساسا في السكن و وسائل التنقل والبنزين والتأمين والتعويضات مع إعادة النظر في الأجر الشهري الهزيل .
 للإشارة ، فإن فئتي القوات المساعدة واعوان السلطة تحتاج ، و بإلحاح،  خصوصا في قرية اركمان على مستوى قيادة كبدانة إلى تمكينها من نفس الحقوق اسوة بزملائهم بالوسط الحضري ، نظرا لشساعة مساحة تنقلهم ومجالات تدخلهم وما يكلف ذلك من أعباء تثقل كاهلهم مع مداشر المنطقة.
إن المتتبع للشأن المحلي يتساءل عن موقع «المخازني» داخل أوساط الجسم السلطوي ( الباشا، القائد… ) رغم تعدد المهام التي يقومون بها ، والضغط الممارس عليهم ، بين تلبية أوامر الرؤساء ، وإرضاء المواطنين الذين تتزايد طلباتهم يوما بعد يوم ، في قرية توسعت بشكل ملحوظ ، دون أن يوازيها مضاعفة العنصر البشري الأمني لتغطية كل مواقعها ، ليضطر رجل القوات المساعدة إلى العمل ليل نهار بأدوار مضاعفة وتخصصات مختلفة.
كما أن عون السلطة يعتبر الحلقة الرئيسة و ركن الزاوية في جميع العمليات المرتبطة بالتدبير اليومي ( يمد مرؤوسيه بالمعلومات المطلوبة بكل دقة ، التعامل عن قرب مع المواطن وتزويده بكل الوثائق المطلوبة ، تواجده بشكل يومي مع الجهات المسؤولة …) .و تستدعي هذه الوضعية التدخل العاجل لإنصافهم و فتح نقاش جاد و مسؤول حول حاجياتهم لوضع حد لمعاناتهم اليومية .
لعل السيد وزير الداخلية ، الذي يعلم جميع المغاربة عن رغبته في تحقيق ثورة حقيقية داخل الأجهزة الأمنية والإدارة العمومية ، ربما لا يعلم أن ما يعانيه افراد القوات المساعدة و اعوان السلطة من ضغط  ، فلا أحد يلتفت إلى وضعيتهم النفسية، ويتركون لمصيرهم المجهول المفتوح على جميع الاحتمالات، منهم من أضحى معروفا في القرية ببشاشته التي تخفي وراءها المعاناة، والتي تصاحبه إلى أن ينهي “سربيسه”، ومنهم من لا يقوى على تحمل ضغط العمل، والإرهاق وكثير من الاستفزازات، والساعات الطوال ، ليكون مآله الانفجار في أي لحظة، ويتحول إلى مصدر خطر على نفسه، وعلى محيطه وعلى صورة جهاز يفترض فيه أنه وجد ليزرع الأمل ويضمن الآمان.فهل من آذان صاغية؟؟؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *