الكاريكاتيريست كدار: بوعشرين كذاب واغتصب فعلا ضحاياه

متابعة
في خرجة محسوبة التأثيرات أعلن الكاريكاتيريست المعروف خالد كدار والذي اشتغل لمدة طويلة ضمن المجموعة الإعلامية للصحفي توفيق بوعشرين، موقفه الصريح والمؤكد للتهم الجنسية الثقيلة المتابع بها هذا الأخير أمام القضاء.

خرجة خالد كدار التي خلفت ردود فعل متباينة اعتبرها كثيرون إثباتا عمليا من صحافي اشتغل إلى جانب بوعشرين، فيما رآها آخرون شهادة تؤكد موقف ضحايا ومشتكيات بوعشرين.

خالد كدار كتب تدوينة فيسبوكية جاء فيها:

“أنا لا أثق في بوعشرين لأنني أعرفه جيدا جيدا… لم أثق فيما يقول يوما لأنه دائما كان يكذب ويعترف بكذبه… ليس هذا هو الموضوع.. صحافة المراحيض الجميع يعرفها… توفيق بوعشرين إذا كان يستحق المتابعة في حالة سراح.. فطارق رمضان بريء..

أنا لا أتحامل على بوعشرين.. فهو في السجن وأمام القضاء لكن لا ننسى أن الضحايا صحفيات كذلك.. هل الإفريقي محامية الشيطان.. أم منهج خالف تعرف.. علاقتي بتوفيق كانت أكثر قربا من الآخرين صديقي.. أدافع عن حقه في التعبير طبعا أنا مع حرية التعبير… لكن هذه قضية اغتصاب والضحايا موجودات”.

وتابع “هناك اغتصاب أولا… هناك ضحايا.. ضحايا أعرفهن كما أعرف بوعشرين ربما هُن جديرات بالثقة أكثر منه… الناس تدافع بحجة إنها مؤامرة ضد الصحافة المستقلة.. لا علاقة، هذه جريمة اغتصاب، هناك فيديوهات”.

وحول الموقف الدفاعي للصحافية فاطمة الإفريقي اتجاه بوعشرين وضد المشتكيات أضاف كدار “نتسناو… لكن كلام مثل كلام الإفريقي كلام منحط في حق النساء المغتصبات.. لا لا احترم هذا الموقف الجبان بغض النظر عن بوعشرين أو غيره إنسانة تدعي الحداثة وتتكلم عن موضوع اغتصاب وترد اللوم على الضحايا هذا مخجل.. بحالها بحال الريسوني الفقيه إذن..أنا متأكد أنه غير بريء..”.

وأضاف كدار “أتحدى الجميع.. عندما كنت في هيئة تحرير الجريدة كان الجميع بها يعرف وعلى علم بأن بوعشرين “ينكح فوق الكنبة” وكان حديث الزملاء أحيانا في المقهى المجاور.. علاش اليوم باغيين تقولو زعما بوعشرين بريء القضاء من يبرؤه إذا كان فعلا بريء.. نرفض ممارسات الاغتصاب كالبرهوش ديال الرحامنة.. ونقبلها في الدار البيضاء لأن هناك كنبة..”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *