الكشف عن اخطر مول حانوت في المغرب؟

أصدرت محكمة الاستئناف في تطوان حكمًا بالسجن النافذ لمدة عشرين سنة بحق صاحب محل تجاري، بعد إدانته بتهم خطيرة تتعلق باغتصاب طفلة تبلغ من العمر ثماني سنوات فقط، في حادثة وقعت بجماعة بني أحمد التابعة لإقليم شفشاون.
تفاصيل الواقعة تعود إلى ثلاثة أشهر مضت، عندما تقدمت أسرة الطفلة بشكوى لدى الدرك الملكي متهمةً الجاني بالاعتداء على ابنتهم داخل المحل التجاري الذي يملكه. وعلى إثر ذلك، باشرت عناصر الدرك الملكي التحقيقات بتوجيه من النيابة العامة المختصة، ما أسفر عن توقيف المشتبه فيه وإحالته إلى العدالة وهو في حالة اعتقال.
خلال جلسات المحاكمة، شهدت القضية عرض الأدلة إضافة إلى نتائج الخبرة الطبية التي أكدت صحة ما جاء في أقوال الضحية وعائلتها. وبناءً على ذلك، أصدرت المحكمة حكمها بأقصى العقوبات بسبب جسامة الجريمة وحساسية وضع الضحية كقاصر.
قرار المحكمة لاقى ترحيبًا واسعًا بين سكان بني أحمد الذين كانوا يتابعون مجريات القضية عن كثب. وقد عبروا عن رضاهم بهذا الحكم، معتبرين أنه يشكل رسالة حازمة لكل من تسوّل له نفسه الانتهاك أو الاعتداء على براءة الأطفال.
يأتي هذا الحكم ضمن توجه القضاء المغربي لتشديد العقوبات في قضايا الاعتداء على القاصرين، ضمن جهود ترمي إلى حماية الطفولة وضمان العدالة والإنصاف للضحايا.
