الكلاب الضالة تجتاح دوار عريض والساكنة تطالب بالتدخل العاجل للجهات المسؤولة

أريفينو. نت : محمد اليخليفي

ﺃﺿﺤﺖ ﻇﺎﻫﺮﺓ ﺍﻧﺘﺸﺎﺭ ﺍﻟﻜﻼﺏ ﺍﻟﻀﺎﻟﺔ بحي عريض التابعة ادريا لجماعة احدادن وترابيا لقيادة بني بويفرور اقليم الناظور،ﺧﻄﺮﺍ ﻳﻬﺪﺩ ﺣﻴﺎﺓ ﻭﺃﻣﻦ ﺍﻟساكنة ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺑﺎﺗﻮﺍ ﻳﺨﺎﻓﻮﻥ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﻣﻦ ﻣﻨﺎﺯﻟﻬﻢ ﻟﻘﻀﺎﺀ ﺣﻮﺍﺋﺠﻬﻢ ﻟﻴﻼ ﺃﻭ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﺍﻟﺒﺎﻛﺮ ﺣﺴﺐ ﺗﺼﺮﻳﺤﺎﺕ بعض ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ،إذ ﺗﻌﺎﻧﻲ ﺳﺎﻛﻨﺔ حي عريض ،ﻣﻦ ﺗﻔﺸﻲ ﻇﺎﻫﺮﺓ ﺍﻟﻜﻼﺏ ﺍﻟﻀﺎﻟﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺮﻭﻉ ﺍﻟﺴﻜﺎﻥ ليلا ﻭ ﺗﻌﺮﺽ ﺣﻴﺎﺗﻬﻢ ﻭ ﺳﻼﻣﺘﻬﻢ ﻟﻠﺨﻄﺮ.
فاﺳﺘﻔﺤﺎﻝ ﻇﺎﻫﺮﺓ ﺍﻟﻜﻼﺏ ﺍﻟﻀﺎﻟﺔ ﺑدوار عريض ﻭ ﺇﻋﺘﺮﺍﺿﻬﺎ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﺴﺎﻛﻨﺔ،ﺃﺻﺒﺢ ﻳﺆﺭﻕ ﺑﺎﻝ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ وﺳﻂ ﻣﻄﺎلب ﺑﺘﺤﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﻭ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﻹﻃﻼﻕ ﺣﻤﻠﺔ ﻭﺍﺳﻌﺔ ﻭﻫﺎﺩﻓﺔ ﻟﻤﺤﺎﺭﺑﺔ ﺗﻔﺸﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻈﺎﻫﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺎﻟﺖ ﺍﻷﺻﻮﺍﺕ ﻭ ﺍﻟﺤﻨﺎﺟﺮ ﻟﻠﻤﻄﺎﻟﺒﺔ ﺑﻮﺿﻊ ﺣﺪ ﻟﻬﺎ ﻗﺒﻞ ﺣﺪﻭﺙ ﺍﻷﺳﻮﺀ.
ولهذا تطالب الساكنة الجهات المسؤولة محليا ﺑﺎﻟﺘﺪﺧﻞ ﺍﻟﻔﻮﺭﻱ ﻭﺍﻟﻌﺎﺟﻞ ﻟﺮﻓﻊ ﺍﻟﻀﺮﺭ ﺍﻟﻤﺎﺩﻱ ﻭﺍﻟﻤﻌﻨﻮﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻌﺎﻧﻲ ﻣﻨﻪ ﺳﺎﻛﻨﺔ دوار عريض جماعة احدادن ﻣﻦ ﺟﺮﺍﺀ ﺍﻻﻧﺘﺸﺎﺭ ﺍﻟﻤﺘﺰﺍﻳﺪ ﻟﻠﻜﻼﺏ ﺍﻟﻀﺎﻟﺔ.

‫2 تعليقات

  1. “.. تعقيبا على المنشور الإعلامي بخصوص الكلاب دون مأوى والذي يشجع على قتلها، باعتبار أنها قد تكون مسعورة مما يشكل تهديدا على حياة المواطن، فإننا نستنكر محتوى مضمونها المستهتر في حق الكلاب دون أدنى اعتبار للمصالح الأساسية لهذه الكائنات في تجنب المعاناة وفي مصلحتها في الحياة وتحميل الكلاب مسؤولية مرضها بالسعار، في حين أن المسؤولية تقع على غياب توفير الملاجئ والمراقبة الطبية لها وعدم اعتماد سبل وقاية مناسبة لمنع الضرر وعدم تخصيص ميزانية لها كما تخصص للانسان مما يتعارض مع الأهداف الإنسانية لجمعيتنا ومجهداتها المستمرة في رفع مستوى الوعي عند التعاطي مع الحيوانات الغير البشرية والتي تتلخص في وجوب التعامل الأخلاقي مع الكلاب او غيرهم من الحيوانات.

    إن التحريض على قتل الكلاب يدل على انعدام المسؤولية لدى الإنسان في التعامل مع الحيوانات الغير البشرية التي تتشارك العيش مع الانسان و كذلك قلة الوعي في التعامل مع البيئة بشكل عام. و ما يثير أيضا استهجان جمعيتنا هي انعدام الحس الإنساني الفطري عند رؤية معاناة كائن يحس وتصويركم للكلاب التي تجول في المدينة لإثارة السكان ضدها لهدف قتلها أو كما عبرتم عن ذلك “بالحملة التطهيرية” كما تشجع أيضا بطريقة غير مباشرة على تسميمها الأمر الملاحظ بكثرة في المدينة بالإضافة إلى الاعتداءات الجسدية على الكلاب نتيجة هذا الخطاب الغير المسئول و ما يترتب عليه من انتهاكات لحقوق الحيوان و من استهتار بحياتها و الذي نحن كجمعية رأفة في موقف معارض و بشدة مع الأساليب الهمجية في التعامل مع الحيوان و لنا العديد من الحالات للحيوانات التي هوجمت من طرف الإنسان دون اي تفعيل لقانون العقوبات.

    وندعو إلى تغيير منظوركم للمسالة وإيقاف تشجيعكم على القتل للحيوانات الحق في الحياة ولها مصالح أساسية مشابهة لمصالح الإنسان و وجوب النظر إلى الأمر من زاوية عقلانية وإنسانية هدف تنمية الحس الإنساني لذا نلتمس من خلال هذا البيان كجمعية رأفة لحماية الحيوان و الحفاظ على البيئة في الإيقاف عن تشجيع القتل و إلى ضرورة إعطاء أهمية لأسلوب الخطاب الإعلامي و ذلك من خلال المراعاة المعنوية للحيوانات أو الكائنات الواعية إي كونها موضوع حياة و توسيع إنسانيتنا لتعم كافة أنواع الحيوانات و التي من شانها تحسين طرق التعامل مع البشر أيضا و كذلك الإشارة إلى وجوب الهيئات المسئولة في الوقاية من مرض السعار..”. انتهى

  2. أسلوب القتل لا يزيد الأمر إلا تعقيدا هذا أسلوب همجي وغير حضاري وليست له نتيجة على مر السنين ومازلتم تنادون بالقتل.. لم نفهم إلى متر سيضل هذا الجهل راسخا في عقولكم؟!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *