المجلس العلمي ينظم أمسية دينية ووطنية بمسجد أبي بكر الصديق بأزغنغان احتفاء بالذكرى السادسة والعشرين لعيد العرش المجيد

احتفاء بالذكرى السادسة والعشرين لتربع جلالة الملك محمد السادس نصره الله على عرش أسلافه المنعمين، وفي إطار تنزيل خطة تسديد التبليغ، نظم المجلس العلمي المحلي لإقليم الناظور، بتنسيق مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية، يومه الإثنين 28 يوليوز 2025م بعد صلاة العصر مباشرة، أمسية دينية ووطنية لفائدة أطفال مسجد أبي بكر الصديق بأزغنغان، المستفيدين من الدورة الصيفية لتحفيظ القرآن الكريم.
وقد أشرفت على تأطير هذا النشاط المبارك كل من الأستاذة حليمة الغازي، عضو المجلس العلمي المحلي، والمرشدة سمية سليماني، في جو مفعم بالإيمان والوطنية، جمع بين روح الانتماء الديني والاعتزاز بالهوية الوطنية.
وقد جاءت فقرات الأمسية كالآتي:
استهل البرنامج بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم تلتها الطفلة ملك معروف، ثم صدحت الحناجر بالنشيد الوطني المغربي، تعبيرًا عن حب الوطن والولاء للعرش العلوي المجيد.
وألقت الأستاذة حليمة الغازي كلمة توجيهية مؤثرة، ذكّرت فيها الناشئة بقيم الوفاء والاعتزاز بالوطن، وشجّعتهم على مواصلة مسيرة حفظ القرآن الكريم وتحصيل العلم الشرعي، مؤكدة على أهمية التوازن بين التكوين الديني والوعي الوطني.
وفي فقرة “علمتني سورة الحجرات”، أبدعت الطفلة سميرة الشريف في تقديم دروس مستنبطة من السورة الكريمة، مبرزة ما تحمله من قيم الأخلاق والتسامح والتراحم.
أما الطفلة رفيدة مرابط، فقد أتحفت الحضور بقصيدة وطنية مفعمة بالمشاعر الجياشة، مهداة إلى مقام جلالة الملك، نالت إعجاب الجميع.
وتخللت الأمسية أبيات مختارة من نظم السيرة النبوية، جسدت تعلق الناشئة بسيرة النبي الكريم، وتوّجت الفقرات بأنشودة وطنية حماسية في حب العرش والوطن، أداها الأطفال المشاركون بكل اعتزاز وافتخار.
في ختام الأمسية، تم توزيع الجوائز والشواهد التقديرية على الأطفال المتميزين في الدورة الصيفية، اعترافا بجهودهم وتشجيعا لهم على الاستمرار في مسار الحفظ والاجتهاد.
وقد لقي هذا النشاط استحسانا كبيرا من أولياء الأمور والحاضرين، لما حمله من قيم تربوية، ودلالات وطنية، ورسائل توجيهية هادفة.
ويأتي تنظيم هذه الأمسية في سياق حرص المجلس العلمي المحلي بالناظور على غرس القيم الوطنية والدينية في نفوس الناشئة، وترسيخ روح المواطنة الصادقة، والوفاء للثوابت الدينية والوطنية للمملكة.











