المحامي الريفي اللاجئ بفرنسا البوشتاوي يلصق تهمة حرق العلم بجزائرية والمشتبه بها تكذبه

أثار إحراق العلم الوطني بالعاصمة الفرنسية باريس، ردود فعل ساخطة ومستنكرة لهذا الفعل الجرمي المستفز لمشاعر المغاربة قاطبة، خصوصا أن المشتبه بها في ارتباكه لم تكن سوى مغربية تنحدر من منطقة الريف، رغم أن البعض حاول دفع التهمة عنها.
فبعد موجة الاستنكار الواسعة داخل وخارج المملكة، ضد هذا الفعل الجرمي، خرج عبد الصادق البوشتاوي، المحامي السابق لمعتقلي “أحداث الحسية”، الفار من المغرب، والذي يقدم نفسه كلاجئ بفرنسا، ليغلّط الرأي العام بـ”أن من أحرقت العلم الوطني ليست مغربية”.
وحسب بعض المصادر فإن البوشتاوي قال، إن “المرأة التي أحرقت العلم المغربي، تنتمي لمنطقة القبايل الجزائرية”، وذلك من أجل إلصاق التهمة بالأشقاء الجزائريين، لأسباب غير واضحة.
ورغم محاولة البوشتاوي، تلميع صورة المشتبه بها وإسقاط تهمة إحراق العلم عنها، إلا أنها كذبت ادعاءاته، وقالت في تدوينة لها على حسابها بموقع التواصل الإجتماعي “فايسبوك”، ” البوشتاوي قال إن من حرق علم ليوطي قبايلية لا تمثل الريفيين. وأنا أقول له: لا يا أستاذ أنا ريفية حرة حفيدة عبد الكريم الخطابي. واستغرب كيف تعصب لما واجهته انني من فعلت”.
وجدير بالذكر أن أنه تم تحديد هوية المشتبه بها المقترفة لهذا الجرم، والتي تدعى “حليمة زين”، وتنتمي لعائلة تنحدر من مدينة الناظور، وتقطن في مدينة مونبلييه، بجنوب فرنسا.

ذ/البشتاوي بدلا من ادانته للمعوقة المسماة حليمة لأنها ارتكبت جريمة في حق العلم المغربي أمام الأعداء. هو يحاول خلق أزمة جديدة مع الإخوة في الجزائر . أقول للأستاذ الفاضل وانصحه بالاجتهاد في تسوية وضعيته والرجوع إلى الأصل ولا يرضخ لأعداء المملكة .
مقال لا يليق بالموقع ،غريب هذه الصياغة!