المستشفى الجامعي بوجدة يعطي التفسير العلمي لحالة الاصابة الأخيرة ليوم أمس التي وصفها بالفريدة

أريفينو :10مايو 2020.

حالة الاصابة التي سجلت يوم أمس بوجدة أسالت العديد من المداد للحديث عنها و كذا أسبابها و الخلفيات التي حامت حولها. إدارة المستشفى الجامعي بوجدة قطعت الشك باليقين و أعطت التحليل العلمي للظاهرة ضمن بلاغ صحفي تم تعميمه على و سائل الاعلام.

البلاغ :بداية لابد من التأكيد بأن تشخيص حالة يوم 9 ماي يدخل ضمن إجراءات اليقظة والترصٌّد التي ميزت تعامل مؤسستنا مع هذا الوباء وذلك بشراكة مع السلطات الإدارية والصحية بالجهة؛ على اعتبار أنه من المخالطين لمريضين من أقاربه الذين قدموا من المهجر، تم التأكد سابقا من إصابتهما بعدوى كوفيد-19، تجاوزت مدة استشفاء أحدهما 50 يوما في حالة فريدة من نوعها قبل أن تؤكد التحاليل المخبرية شفاءها بشكل تام”.

وأبرز أنه “لهذا ارتأت اللجنة العلمية للمركز بالتنسيق مع مختلف المصالح الصحية، إخضاع كل المخالطين لهذه الحالة غير الاعتيادية (بما فيهم الحالة التي تم الإعلان عنها يوم 9 ماي) لِتحليلات مُعمقة تعتمد قياس الاجسام المضادة في المَصل “IGG – IGM SEROLOGIE” والتي أكدت أن العدوى قديمة وقد تم اكتساب مناعة ضدها؛ وبالتالي فإن الحالة المعنية تعتبر في عداد المتعافين مع التوصية باحترام مدة الحجر الصحي بالمنزل وفقا لمضامين مذكرة وزارة الصحة في هذا الشأن”.

وفي الأخير ذكر المركز الاستشفائي الجامعي الجميع بوجوب وضرورة الالتزام بتعليمات الحجر الصحي والإجراءات الاحترازية لمواجهة فيروس كورونا المستجد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *