المغرب يستنفر ‘كوماندوز’ لإنقاذ آلاف التلاميذ!

أريفينو.نت/خاص

وجهت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة تعليمات صارمة لمديري الأكاديميات الجهوية، تحثهم من خلالها على تسريع وتيرة إرساء وتفعيل “خلايا اليقظة” في جميع مؤسسات التعليم الثانوي الإعدادي، في خطوة استباقية تهدف إلى محاصرة ظاهرة الهدر المدرسي ودعم التلاميذ المهددين بالانقطاع عن الدراسة.

خط الدفاع الأول.. كيف ستعمل هذه الخلايا لإنقاذ مستقبل التلاميذ؟

أكدت المراسلة الوزارية أن هذه الخلايا تمثل آلية محورية لرصد ومواكبة التلاميذ الذين يعانون من هشاشة، سواء على المستوى التعليمي أو الاجتماعي. وتتمثل مهمتها الأساسية في تشخيص الحالات بشكل فردي، ومن ثم بناء خطط تدخل مخصصة تستجيب للاحتياجات الدقيقة لكل تلميذ، مع الأخذ بعين الاعتبار الموارد والإمكانيات المتاحة داخل كل مؤسسة تعليمية.

خطة تدخل متكاملة.. من الدعم النفسي إلى الأنشطة الموازية!

كشفت الوثيقة الوزارية عن خطة دعم متكاملة ومتعددة الأبعاد سيتم توفيرها للتلاميذ المستهدفين، وتشمل خمسة محاور رئيسية: الدعم البيداغوجي لمعالجة التعثرات الدراسية، والدعم النفسي لتقوية ثقة التلاميذ بأنفسهم، والدعم الاجتماعي لمساعدتهم على تجاوز الإكراهات الأسرية والمعيشية، بالإضافة إلى تنظيم أنشطة موازية ورياضية لتعزيز اندماجهم المدرسي، وأخيراً، ضمان التوجيه التربوي الفعال والتواصل المستمر مع أسرهم لضمان نجاح المواكبة.

الهدف واضح.. خفض الهدر المدرسي بالثلث قبل عام 2026!

يندرج هذا الإجراء ضمن الأهداف الطموحة لخارطة الطريق 2022-2026، والتي تسعى إلى تقليص نسبة الهدر المدرسي بمقدار الثلث بحلول سنة 2026، وتعزيز المقاربة الوقائية داخل المدارس، وتحسين مؤشرات الأداء على جميع المستويات. وشددت الوزارة على ضرورة اتخاذ كافة التدابير لتفعيل هذه الخلايا، مع مطالبتها برفع تقارير شهرية منتظمة لتتبع وتقييم النتائج المحققة ميدانياً.

‫13 تعليقات

  1. إصلاح التعليم يحتاج إلى إعادة الثقة للتعليم العمومي وهذا لن يتاتى الا بتحسين وضعية الاجتماعية للاطر التعليمية وتحسين الوضعية الاجتماعية للأسر على مستوى التوظيف والتشغيل والتقاعد .ولن يتاتى هذا إلا إذا توقفت أعمال النهب والتزوير والاختلاس والغش والمحسوبية في جميع مؤسسات الدولة وكل هذا لن يتم الا يوم القيامة

    1. الأماكن التي فيها هدر مدرسي كثير هي التي تعرف نشاطا سياحيا كبيرا، مثل اوريكا وامليل وازادن وتاشديرت لان أغلبية الجماعات لا تمتلك ثانويات ولا اعداديات في دواوير كبيرة مثل إمليل وبالتالي أغلبية التلاميد يغادرون لبعد الثانوية وكدا لوجود عمل في السياحة من حمل الأمتعة للسياح بالاكتشاف او بالبغال، وعندما يتعلم الشباب بعض الكلمات بالانجليزية ينتحلون صفة مرشد سياحي جبلي ويعرفون اتجاهات اخرى معارضة للثقافة المحلية … ظاهرة هشمت قيم ونمط عيش الساكنة في الجبال…بخيت لا يمكن أن نجد طبيبا او معلما او مهندسا اصله من إمليل او اوريكا لان الأغلبية يغادرون الدراسة في سن مبكر لا يمكن إصلاحه….يجب ان تتدخل السلطات لحل هده المعضلة من درك ومنتخبين ومديري الأكاديميات….

      1. صحيح فجماعة توبقال زتيديلي واهل تيفنوت فيها شباب دو مستوى عالي ولهم مناصب عليا رغم وجود السياحة بعض الشيء لكن العائلات يدفعون ابنائهم للدراسة اكثر من العمل مبكرا في السياحة لما في هدا النشاط من خطورة على الشباب

    2. واش اعباد الله كيف يعقل ان الاب والام يشتغلون في الحقول يغيبون عن ابنائهم ، و التغدية غير صحية وحياة فأحياء مهمشة وفقر مدقع وارتفاع اسعار ما انهك الاسر الفقيره..وغياب دعم نفسي و مالي للتلاميذ…وغياب دعم نفسي ومالي للأستاذ وإعادة القيمة له والمدرسة..وو ..وتنتظرون الاداء مابني على بهذه هي نتائجه

  2. العنون لا علاقة له بالموصوع ..ّ كيف تجرؤن على تمويه القراء … اينكم من اخلاقياث المهنة .ّ.. ضاعة الصحافة والصحفيين …. من اليوم فصاعدا ا مكتن لمنصتكم في جهازي … باي

    1. من تقنيات النصب التجاري الإلكتروني. يضعون عناوين ملفتة الانتباه لجلب المزيد من الولوج و التعليقات و اللايكات و هذا ما يعرف بالإسترزاق الإلكتروني.

  3. كنا دائما ننادي بإنشاء خلية فيها اطباء نفسانيون ومرشدون اجتماعيون تهتم بتتبع التلاميذ لدراسة المحيط الأسري لهم.حتى يطلع الاستاذ على عينة التلاميذ الذين يتعامل معهم زمن هنا تبدأ عملية الإصلاح

  4. الهدر المدرسي ياتي بالاساس من عدم قدرة العملية التعليمية من تحقيق الرقي الاجتماعي لفئة عريضة من التلاميذ و المستقبل المظلم الذي ينتظرهم ناهيك عن قلة فرص الشغل و انتشار المحسوبية و الزبونية في مباريات التوظيف و إقصاء عدد كبير من التلاميذ في حقهم في التباري للحصول على مقاعد داخل كليات معينة مثل الطب و الهندسة…..نظرا العتبات المبالغ فيها علما ان معظم المعدلات خصوصا الباكالوريا الجد مرتفعة تطرح اكثر من علامة استفهام ….

  5. خطة البنك الدولي تكريس الرأسمالية المتوحشة حيث سيتمكن القليل من أبناء العائلات الميسورة من إستكمال التعليم وتحقيق المستقبل في حين أن أبناء الفقراء سيكون مصيرهم التهميش والضياع والإنحراف أو الموت في محاولات الحريك عبر قوارب الموت ويبقى الدور الرئيسي للفقراء المهمشين هو الهرولة إلى صناديق الإقتراع في أوقات الإنتخابات لإستغلال أصواتهم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *