المغرب يصدم الجزائر في امريكا من جديد؟

أريفينو.نت/خاص
أكد الخبير الأمريكي البارز مايكل روبن، في حوار صحفي، أن التوافق النادر بين الحزبين الديمقراطي والجمهوري في الولايات المتحدة على دعم مبادرة الحكم الذاتي المغربية، هو دليل قاطع على الأهمية الاستراتيجية للمملكة والثقة العميقة التي توليها واشنطن لمقاربتها.
**إجماع أمريكي نادر… ونهاية ورقة الضغط الجزائرية!**
وصف روبن، الباحث المقيم في مركز التفكير المرموق “أمريكان إنتربرايز إنستيتيوت”، تدبير الأمم المتحدة لملف الصحراء بـ”الفاشل”، معتبراً أن المنظمة أصبحت عاملاً في إطالة أمد النزاع بدلاً من حله. وذهب الخبير الأمريكي إلى أبعد من ذلك، حيث صرح بشكل حاسم أنه بوفاة السيناتور جيم إينهوف، وفقدان وزير الخارجية الأسبق جيمس بيكر لنفوذه، لم يعد لدى الجزائر أي شخصية يمكنها رشوتها عبر عقود الغاز للتأثير على السياسة الأمريكية.
**المغرب… نموذج الاستقرار لإفريقيا**
راهن الخبير الأمريكي على أن أصوات الرفض داخل مخيمات تندوف تتصاعد باطراد، وسيأتي وقت لن يتمكن فيه المجتمع الدولي من تجاهلها. وأرجع الفضل في مكانة المغرب إلى “عقلانيته” وثبات شراكته الاستراتيجية مع واشنطن، وهما عاملان يجعلان من الرباط شريكاً استثنائياً في محيط إقليمي مضطرب. مضيفاً في ذات التصريح: “لقد عدت للتو من كوت ديفوار، وزرت سابقاً مالي وبوركينا فاسو، وكنت محظوظاً أيضاً بزيارة معهد محمد السادس لتكوين الأئمة المرشدين والمرشدات بالرباط. أستطيع أن أؤكد أن المغرب هو الأساس الذي يقوم عليه استقرار غرب إفريقيا، ومن الواضح أن سكان المنطقة ينظرون بشكل متزايد إلى المغرب كنموذج يحتذى به”.
