المغرب يطور صناعة جديدة ترعب جنرالات الجزائر؟

تتجه أنظار المراقبين إلى التقدم الملحوظ للمغرب كرائد عالمي في إنتاج الفوسفاط، حيث كشفت تقارير إعلامية متخصصة إلى احتمالية توجه المملكة إلى إنتاج معدن اليورانيوم على نطاق واسع، وفق ما ذكرته صحيفة “أتالاير” نقلا عن مصادر متخصصة مثل منصة “الطاقة”.
وأوضحت الصحيفة أن “البديل الذي يمكن أن يمثله المغرب هو خيار جيد لإمدادات العالم بسبب الأزمة التي تؤثر على سلاسل التوريد ومصادر الطاقة، وهي المناطق التي تعاني من عدم الاستقرار السياسي الحالي الذي تميزت بالصراعات الحربية مثل الحرب الروسية الأوكرانية، والحرب على قطاع غزة التي تؤثر بشكل خطير على الشرق الأوسط”.
واعتبرت الصحيفة أن المغرب يشكل بديلاً جيداً في مواجهة الشكوك حول إمدادات اليورانيوم من بلدان غير مستقرة مثل روسيا، التي تشن حرباً في أوكرانيا، أو النيجر، التي تنتج 5 بالمئة من اليورانيوم العالمي، ما يعني أن المغرب ينظر إليه كحل بديل للمساهمة في تنمية الموارد النووية وإدارة المياه في وقت يتسم بأهمية معدن اليورانيوم الكبير للكهرباء العالمية.
وأشارت إلى أن” اليورانيوم يعتبر عنصرا أساسيا في الصناعة النووية، وهو مصدر مهم للطاقة، ما دفع المغرب للسعي إلى وضع نفسه بين كبار منتجي اليورانيوم، بفضل احتياطياته الهائلة من الفوسفاط”.
ولفتت الانتباه إلى أن “استخراج اليورانيوم من الفوسفاط قد وصل بالفعل إلى مستوى مناسب من الربحية، حيث تمتلك المملكة أكثر من 70 بالمئة من احتياطيات الفوسفات في العالم، إذ تقدر الوكالة الدولية للطاقة الذرية أنه يمكن استخراج أكثر من ستة ملايين طن من اليورانيوم من هذه الاحتياطيات، أي ضعف الاحتياطيات العالمية الحالية، لأجل ذلك يتم وضع المغرب كبلد يتمتع بإمكانيات كبيرة لسوق هذا العنصر الكيميائي المعدني المذكور”.
وذكرت منصات متخصصة، أن “المغرب يسعى إلى الانضمام إلى خريطة المنتجين، بفضل احتياطاته من الفوسفاط، التي تمثل أكثر من 70 بالمئة من الاحتياطي العالمي، باعتباره مصدرا أساسيا لإنتاج اليورانيوم، علاوة على المشتقات المستخدمة في صناعة الأسمدة الزراعية وحمض الفوسفوريك وغيرها”.
واعتبرت منصة “الطاقة”، أن توفر المغرب على احتياطي من اليورانيوم يبلغ أكثر من ستة ملايين طن، يزيد من فرص المملكة في دخول قائمة كبار المنتجين، تزامنا مع تعزيز التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وخلصت الصحيفة إلى أن المغرب يسعى إلى “وضع نفسه على مستوى عال على خريطة الإنتاج، وقد استفاد من تجربة الولايات المتحدة وروسيا لتحسين إنتاج اليورانيوم من الفوسفات، مع دعمه من خلال إنشاء محطة نووية ومرافق لمعالجة المياه، حيث تعاونت منظمات متخصصة في المغرب مع شركة روساتوم، وهي شركة حكومية روسية مخصصة لصناعة الطاقة النووية، والتي لم تشملها العقوبات الأمريكية والأوروبية المفروضة على موسكو بسبب الحرب على أوكرانيا، بهدف التعاون في مجال تطوير محطات نووية وفقا لمتطلبات الوكالة الدولية للطاقة الذرية”.

السؤال المطروح هو أنه هل للشعب المغربي نصيب من المداخيل المهمة للفوسفاط ام سيعرف انحدارا أكثر نحو المزيد من الفقر؟ رغم وجود هذه الثروة المهمة
اي نصيب حتى مساعدات الزلزال لم يكن لهم فيها نصيب وذهبت كلها إلى جيب ميمهم السيس
مثل هذه المقالات تندر الخصوم لتتبع المغرب وخلق عراقيل له او اقحامه في مشاكل سياسية كمشكل الصحراء وغيرها .هؤلاء الصحافيين هم يتجسسون على خيراث المغرب .نحن هنا في المغرب نحتاج لاسثتمار في العنصر البشري للابتكار ومحو الأمية ورفع مستوى التعليم والقضاء على الفقر والهشاشة وربح البرنامج الاجتماعي التنموي ودعم جميع المغاربة في تقاعد مريح …اما الفوسفاط فالمكتب الشريف خلق برامج تشاركية مع شركات فلاحية للاسثغال الأرض إلى حين التنقيب على الفوسفاط واستخراج مشتقاته التى تدعم الفلاحة العالمية وهي أفضل بكثير من غيرها لما لها من دور اجتماعي ودعم للبرامج الفلاحية التي تدعم البشرية كزراعة القمح وغيرها التي أصبحت مطلب دولي فالخبز أولا…الفلاحة تختاج للفوسفاط وهي اساس عيش سكان الارض
في احلامك ..انتم لم تثدروا على توفير بوطة غاز للعياشي الذليل و تريدون ان تقتحموا المجال النووي….
C’est tellement minable!
يا بغل جنرالات الجزائر أو كابراناتها كما يحلو لكم تسميتهم ورائهم 45 مليون جنرال وكابران فاهدئو قليلا يا عبيد بني مركع
Hhhhhhhh