المغرب يغزو صناعة كبيرة و جديدة ابتداء من 2025؟

يسعى المغرب إلي صناعة 100 سفينة بحلول سنة 2040، من خلال استراتيجية تشتغل عليها وزارة النقل واللوجستيك حاليا ويرتقب الكشف عنها.

وتسعى هذه الاستراتيجية بحلول عام 2030 وما بعدها إلى تطوير صناعة بحرية وطنية حقيقية قادرة على جعل المغرب دولة بحرية رائدة تدعم بشكل خاص الاستراتيجيات الوطنية الصناعية والطاقة من خلال التعامل مع التدفقات الاستراتيجية الجديدة القادمة، وخاصة تلك المرتبطة بالهيدروجين الأخضر.

وكما أشار إلى ذلك وزير النقل واللوجستيك، محمد عبد الجليل، يعول المغرب بحلول عام 2040 على أن يصبح دولة بحرية رائدة تمتلك أسطولا وطنيا تنافسيا مكونا.

ولضمان نجاح هذه الاستراتيجية، أكد الوزير، في لقاء تواصلي اليوم الثلاثاء 15 أكتوبر بالرباط، على ضرورة تكييف البيئة الوطنية مع أفضل الممارسات الدولية في مجال النقل البحري وإزالة أي عائق أمام تنافسية الأسطول الوطني مقارنة بالأساطيل الدولية المنافسة.

وتشمل الإجراءات العاجلة الأولى تبني “الضريبة على الحمولة” كضريبة وحيدة لشركات الشحن البحري كما هو معمول به في أوروبا، وإلغاء الضريبة عند المصدر على تأجير السفن، ودعم الاستثمارات في هذا القطاع في إطار الميثاق الجديد للاستثمار، وتخفيف القواعد المتعلقة بنسبة البحارة المغاربة ضمن طواقم السفن الحاملة للعلم المغربي. وأخيرًا، ينبغي النظر في تبني رسوم مينائية تحفيزية وقواعد أولوية في الرسو تُفضِل النقل البحري بواسطة السفن الدوارة والتغذية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *