المغرب ينتظر شهرا صعبا بسبب الجزائر؟

بالتزامن مع تولي الجزائر لرئاسة مجلس الأمن الدولي لشهر يناير الجاري، أجرى وزير خارجيتها أحمد عطاف اتصالات هاتفية مكثفة مع عدد مع وزراء خارجية دول المغرب العربي، على غرار تونس وليبيا وموريتانيا.
وتتحرك الجزائر دبلوماسيا لاستمالة مواقف دول المغرب العربي داعمة لتحالف إقليمي بدون المغرب، أكدت الخارجية أن اتصالات أحمد عطاف الهاتفية شكلت فرصة لاطلاع الدول المغاربية على برنامج عمل الرئاسة الجزائرية لمجلس الأمن الأممي خلال شهر يناير، وكذا التشاور معهم حول عدد من القضايا السياسية ذات الاهتمام المشترك.
وتراهن الدبلوماسية الجزائر على استصدار مواقف داعمة للطرح الانفصالي والترويج له داخل المجلس والتعريف بما تصفه “بحق الشعب الصحراوي بتقرير المصير ورفض فكرة الحكم الذاتي” التي انتقدها النظام الجزائري وشكك في صدقيتها، معتبرا أنها “فكرة فرنسية” لإنهاء الملف.
تأتي اتصالات أحمد عطاف في وقت دقيق بالنظر إلى قطع المغرب الطريق على الطرح الانفصالي، وتحصيل مواقف داعمة لمغربية الصحراء من أمريكا وفرنسا وإسبانيا ما يعتبر ضربة موجعة للجزائر التي تبحث عن تحالف إقليمي جديد يضم “تونس وليبيا”
الخارجية الجزائرية قالت إن الوزراء الثلاثة “تونس وليبيا وموريتانيا” أعربوا عن دعمهم التام للجزائر بمناسبة ترأسها لمجلس الأمن متطلعين لنجاحها في الاضطلاع بهذه المهمة النبيلة بما يخدم القضايا العربية والإفريقية والسلم والأمن في المعمورة.
