النائب البرلماني سعيد اد بعلي يعيد مطلب إقرار رأس السنة الأمازيغية عيدا وطنيا للواجهة

متابعة/
عاد السؤال الكتابي الذي وجهه النائب البرلماني سعيد اد بعلي عن المجموعة النيابية للتقدم و الاشتراكية الي رئيس الحكومة و القاضي بإقرار السنة الأمازيغية عيدا وطنيا بالمغرب مؤدى عنه النقاش حول هذا الموضوع إلى الواجهة ، و قد اعتبر النائب البرلماني في سؤاله الكتابي أن الشروط اليوم أصبحت مواتية لتفعيل ذلك على غرار السنتين الميلادية و الهجرية معتبرها في الوقت ذاته أن مسألة إقرار السنة الأمازيغية عيدا وطنيا من شأنه النهوض بكل مكونات الهوية و الثقافة المغربية ومن بينها الأمازيغية مبرزا في الوقت ذاته أن ذلك متصل بثقافة المجتمع المغربي وتقاليده الضاربة جذورها في عمق التاريخ متسائلا حول الأسباب الذي جعلت هذا المطلب الذي يعتبر فرصة لتصالح المغاربة و تاريخهم وهويتهم عالقا دون مبرر.
وتعتبر هذه الخطوة التي أقدم عليها النائب البرلماني سعيد اد بعلي عن المجموعة النيابية للتقدم والاشتراكية امتدادا لنضالات حزب التقدم والاشتراكية الحليف التاريخي للحركة الأمازيغية منذ 1979 تحديدا و الذي كان سباقا إلى تقديم مقترح للبرلمان بإنشاء مركز دراسات الأمازيغية كما أنه اول حزب يصدر سنة 1980 كتابا حول اللغات الأمازيغية والثقافة الأمازيغية بالإضافة لعديد الاسهامات التي قام بها من أجل القضية الأمازيغية سواء من خلال إدماجه البعد الثقافي واللغوي في تحليل المادية التاريخية والمادية الجدلية أو في وثائقه التي اعتمدها والتي دائما ما دافع من خلالها على القضايا الأمازيغية وإشكالية الفكر والهوية، وهي الأمور التي تجعل من طرح هذا السؤال الكتابي مسألة طبيعية من نائب برلماني ينتمي لحزب آمن بالدفاع عن الأمازيغية منذ تأسيسه.