الناظور : حوار مع مدير مؤسسة لعري الشيخ الحسين الوزاني عن الدخول المدرسي لهذا الموسم الدراسي

أريفينو : 2020.09.17

وفي لقاء مع السيد مدير مؤسسة لعري الشيخ الحسين الوزاني عن الدخول المدرسي لهذا الموسم الدراسي 2020 / 2021 لما يعرفه من ظرفية خاصة تتمثل في جائحة كورونا كوفيد 19 هذا الوباء الذي ضرب جل بقاع العالم.
أجاب:
عموما يمكن القول أن الدخول المدرسي لهذه السنة كان ناجحا رغم بعض الصعوبات في البنية التربوية المعتمدة، وأيضا فيما يتعلق بالظروف الصحية المتعلقة بهذا الوباء.
لكن بتضافر جهود جميع الفاعلين بما في ذلك الأطر الإدارية والتربوية، وأعضاء مكتب جمعية الآباء التي أبانت عن انخراطها الجدي والفعال في إنجاح الدخول المدرسي، وهذا ما لمسناه من تصريحات أولياء التلاميذ حيث عبروا عن ارتياحهم وارتباطهم بالتنظيم المحكم لعملية دخول وخروج التلاميذ مراعين في ذلك علامات التشوير، ومحترمين مسافة الأمان، وكذا قياس درجة الحرارة بشكل منتظم وتعقيم أيادي المتعلمين وكل من يلج باب المؤسسة.
وحين سألناه عن تصوره كمدير مؤسسة؟
صرح أن تصوره لمشروع المؤسسة يتمثل في إرساء أسس ركائز البيداغوجيا الإبداعية التي تعتمد الطرق النشيطة التي تفجر الطاقات الإبداعية لذا الناشئة، وذلك من خلال الاشتغال على مجموعة من الأندية وخاصة نادي الموسيقى والمسرح، ومعامل تربوية للابتكار خاصة في مجال الكهرباء، والأعمال اليدوية.
حيث أنه من خلال التواصل مع مجموعة من تلامذة المستوى السادس تبين لي أن أغلبيتهم لديهم ميولات واتجاهات نحو الموسيقى والرياضة والرسم والابتكار، وهذا يدل دلالة قاطعة على رجاحة اختياراتنا حيث أن هذه المشاريع التي نطمح إلى إنجازها تتماشى تماما مع ميول تلامذتنا.
وفي سؤال عن كيفية إنزال هذه الأوراش التربوية على أرض الواقع أجاب:
وهنا ندعو جميع الفاعلين وشركاء المدرسة من جمعية الآباء، وقدماء تلاميذ لعري الشيخ للمساهمة جميعا من أجل إنجاح هذا المشروع البيداغوجي الذي يعتمد على التمهير ومواجهة مختلف الوضعيات، وإعمال العقل وصقل المواهب بدل شحن أدمغة المتعلمين بالمعارف وحفظها من اجل الامتحان.
وفي كلمة أخيرة عن الإضافة التي سيقدمها للمؤسسة خاصة في المجال البيئي لما له من دور داخل الفضاء المدرسي.
أجاب:
أنه سيعمل على إعطاء جمالية ورونق جذاب للمؤسسة يتجلى بالخصوص في الإصلاح والصباغة وأشغال البستنة، حيث أن جل الأبحاث والدراسات النفسية أثبتت أن هناك ارتباط وثيق بين المدرسة الجذابة ومردوديتها بالنسبة للناشئة. وهذا ما أشار إليه الدكتور ربيع مبارك في كتابه ” القيم وعواطف الطفل ” .
كلما كان الفضاء جذابا وجميلا كان محببا للطفل والعكس صحيح.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *