الناظور.. ضباط الفرقة الوطنية تعاملوا بصرامة شديدة مع حوليش و أحلي و علال اثناء استنطاقهم

أريفينو خاص
قالت مصادر موثوقة لأريفينو ان عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية قد استمعوا بحر هذا الاسبوع للمرة الثانية الى رئيس بلدية الناظور السابق سليمان حوليش و نائبيه الحسين احلي و فارس علال بمقر الفرقة بالدار البيضاء.
و قالت مصادر أريفينو ان ضباط الفرقة تعاملوا بصرامة شديدة مع المعزولين حيث اضطر أحدهم للانتظار من 10 صباحا الى 11 ليلا للاستماع اليه كما تم التعامل معه بكل حزم و مواجهته بالعشرات من وثائق التعمير التي وقع عليها.
هذا و طلب الضباط من المعزولين ابقاء هواتفهم مفتوحة لانه سيتم استدعائهم مرة أخرى بالموازاة مع الاستماع لاطراف اخرى بينهم مقاولون و اشخاص حصلوا على رخص مشبوهة في عهد المعزول.
هذا و أكدت المصادر ان سليمان حوليش، الرئيس السابق لجماعة الناظور، انتقل على وجه السرعة خلال اليومين الماضيين إلى العاصمة الاقتصادية للمملكة الدارالبيضاء، تلبية لاستدعاء الفرقة الوطنية للشرطة القضائية.
وحسب المصدر نفسه، فقد قضى حوليش حوالي ست ساعات بمقر الفرقة الوطنية، أخضع فيها للتحقيق والبحث بشأن جملة من الشبهات التي تحوم حوله خلال فترة ترأسه للمجلس الجماعي للناظور.
ومن بين الشبهات التي تحوم حول سليمان حوليش، وقد تجره إلى المحاكمة بمحكمة جرائم الاموال بفاس، تلك المثارة في تقرير مفتشية وزارة الداخلية، وكذا علاقته ببعض المنعشين العقاريين بالناظور الذي حصلوا على تراخيص البناء وتسوية وضعية البنايات وخلق التجزئات بطرق غير قانونية.
وتحقق الفرقة الوطنية للشرطة القضائية أيضا، في مجموعة من الخروقات المالية والقانونية التي يفترض أن يكون حوليش قد ارتكبها طيلة رئاسته للمجلس الجماعي إلى جانبين اثنين من نوابه، ومن بينها التجاوزات الخطيرة التي رصدتها المفتشية المركزية للإدارة الترابية.
جدير الذكر، ان المحكمة الإدارية بوجدة، أصدرت في نونبر الماضي أحكاما تقضي بعزل سليمان حوليش رئيس جماعة الناظور، ونائبيه علال فارس والحسينن أوحلي، من المهام والمجلس، بناء على طلب عزل تقدم به عامل الإقليم بناء على المادة 64 من القانون التنظيمي للجماعات.
