الناظور.. ضجيج بناية حي المطار..بين الحقيقة و الحسابات الشخصية

مراسلة خاصة
شهدت الساحة المحلية بالناظور خلال الفترة الماضية ضجيجا حول ما سمي بالخروقات و الانتهاكات و عودة مافيا العقار، بسبب بناية بحي المطار.
و رغم ما سمعناه عن محاضر و تحركات و شرطة ادارية و اجتماعات سرية و توعد بكشف المزيد “لاحقا” ، الا ان الصمت المطبق الذي تلا هذه الموجة لم “يلحقه” أي توضيح.
و واقع الامر ان البناية التي أثيرت الضجة بخصوصها، ثبت للمسؤولين انها حاصلة على كل الرخص القانونية و بينها رخصة تعديل التصميم و ان بلدية الناظور بسبب العبث الذي عاشته لسنوات لا تحتفظ ببعض الملفات في ارشيفها.
و بعد ان ظهرت الحقيقة في هذا الملف و تبين ان صاحب البناية لم يرتكب اي خطأ قانوني.
لم نشاهد للاسف أي توضيح ممن خاضوا هذه المعركة الغامضة التي تتخللها التدخلات و الطلبات أو عموما حسابات شخصية لا علاقة لها بالمصلحة العامة.
ان العمل على اصلاح قطاع العقار بالناظور واجب على أهله و على السلطات و الاعلام ايضا، و لكن استعمال يافطة الاصلاح لتصفية الحسابات او الحصول على منافع مادية سلوك مشين، سيؤدي في الاخير الى فقدان الرأي العام لثقته في من يشعل هذه النيران و لا يدري كيف يطفئها.
لقد تبين بعد انتهاء هذه المعركة الحاجة الى عقلية جديدة لتسيير هذا القطاع الحيوي الذي يعد من الروافع الاقتصادية بالاقليم، عقلية مبنية على تصحيح الاخطاء و الصرامة و العدالة، و اذا كنا قد دفننا عهد حوليش بكوارثه فقد اثبتت الايام ان صفحة التسمسير و الابتزاز في قطاع العقار قد طويت أمام الجميع مقاولين و موظفين و من يراقبهم او يكتب عنهم.
