الناظور: غلاء أسعار السمك بمطاعم رأس الماء وتراجع جودته يُنفر الزبائن

اشتهرت مدينة رأس الماء الشاطئية بمطاعمها التي تقدم وجبات الأسماك للزوار، حيث يقصدها الزوار من مختلف المناطق المجاورة، بل وصلت شهرتها لمختلف ربوع المملكة. غير أن هذه الشهرة يبدو أنها لن تستمر طويلا.
فقد لاحظ مهتمون بشؤون رأس الماء أن أصحاب المطاعم استغلوا هذه الشهرة بشكل سلبي، من خلال محاولة الربح السريع، دون مراعاة لضمان استمرارية صيت المدينة.
وبحسب العديد من الزوار، فإن أسعار وجبات السمك بمطاعم رأس الماء مرتفعة بشكل ليس له مثيل على المستوى الوطني. فوجبة غذاء لشخصين قد تكلفك ما يفوق 300 درهم، أما أن تأخذ عائلتك المكونة من خمسة أفراد مثلا، فكُنْ على يقين أنه لن تكفيك أقل من 600 درهم.
أحد الزوار القادمين من مدينة الناظور صوب رأس الماء انتقد الوضع، بالقول: “تصل وجبة الفرد الواحد من السمك برأس الماء إلى 150 درهما وقد تتجاوزه، في حين قد تتوجه بضع كيلومترات صوب السعيدية لتأكل نفس الوجبة بسعر أقل، بل إن توجهت صوب الناظور سوف تستفيد من نفس الوجبة بنصف سعر رأس الماء.
وينتقد الكثيرون المغالاة في أسعار وجبات السمك برأس الماء، وهو ما دفع عديد الأسر إلى تفضيل جلب الوجبات معها حين تريد الاستجمام وأخذ قسط من الراحة جنب الشاطئ.
وبجانب أسعاره المرتفعة، باتت جودة سمك مطاعم رأس الماء محل انتقاد كبير من قبل الزبائن، الذين يروا في الأمر تراجعا عن مكانة كانت تحظى بها المدينة بين قريناتها من المدن.
وتستعمل أغلب مطاعم رأس الماء الأسماك المجمدة القادمة من موانئ مغربية أخرى، حيث تستغرق أسابيع قبل وصولها، ما يُفقدها جودتها ومذاقها، في حين يمكنك تذوق أسماك طازجة بجودة رفيعة وأسعار منخفضة بمدينة غير شاطئية.
وانعكست صورة مطاعم رأس الماء بشكل سيء في أذهان الزبائن بالمنطقة، بسبب الارتفاعات المهولة في الأسعار والجودة المفقودة، وهذا ما يعتبره السياح استغلالا سلبيا لشهرة المدينة.
متابعة
