الناظور يستعد لابتلاع حصته من “كعكة” الاستثمارات الأجنبية.. كيف سيحول ميناء غرب المتوسط الإقليم إلى مغناطيس للمال العالمي؟

أريفينو.نت/خاص
في الوقت الذي يسجل فيه المغرب انتعاشاً قوياً في تدفقات الاستثمارات الأجنبية المباشرة، يتأهب إقليم الناظور ليكون المستفيد الأبرز من هذه الدينامية، معولاً على مشروعه الأيقوني، ميناء الناظور غرب المتوسط، الذي يشكل حجر الزاوية في استراتيجية المملكة كـ”بوابة نحو إفريقيا”.
فبعد تراجعها في عام 2023، عادت الاستثمارات الأجنبية لتسجل قفزة بنسبة 50.7% خلال الأشهر التسعة الأولى من 2024، وهذه السيولة المالية تبحث الآن عن مشاريع استراتيجية كبرى، وهو ما يجعل من إقليم الناظور وجهة مثالية لها.
ميناء غرب المتوسط.. الجوهرة التي تجذب أنظار المستثمرين!
في مواجهة التباطؤ الاقتصادي العالمي، يبرز ميناء الناظور غرب المتوسط، إلى جانب ميناء الداخلة الأطلسي، كورقة رابحة في يد المغرب لتنويع أسواقه وتعزيز صموده الاقتصادي. ويؤكد تقرير لوزارة الخارجية الأمريكية أن المملكة توفر بيئة مواتية للمستثمرين، خاصة في القطاعات التصديرية التي سيخدمها الميناء بشكل مباشر، مثل صناعة السيارات والطاقات المتجددة.
ميثاق استثمار “مُفصَّل على المقاس”.. الناظور وجهة VIP لرؤوس الأموال!
ولم يعد الجذب الاقتصادي مجرد وعود، بل أصبح مدعوماً بآليات قوية، على رأسها “ميثاق الاستثمار” الجديد و”صندوق محمد السادس للاستثمار”. وتوفر هذه الأدوات حوافز ضريبية ودعماً موجهاً مصمماً خصيصاً للمناطق الواعدة مثل إقليم الناظور، بهدف تسريع وتيرة التنمية وخلق فرص الشغل. كما أن الأحداث الرياضية الكبرى القادمة، مثل كأس إفريقيا 2025 وكأس العالم 2030، ستكون محفزاً إضافياً لتطوير البنية التحتية الطرقية والسككية التي سترتبط بالمنصة المينائية للناظور، مما يعزز مكانة الإقليم كقطب اقتصادي مستقر وديناميكي.
