النشناش يكشف حقائق جديدة عن معتقلي أحداث الحسيمة بعد زيارتهم في سجن عكاشة

كشف وفد عن “المبادرة المدنية من أجل الريف” ضم كلا من محمد النشناش، الناطق باسم المبادرة، وجميلة السيوري وصلاح الوديع، بعد زيارته لسجن عكاشة بالدار البيضاء الاسبوع الماضي،عن حقائق جديدة حول وضعية المعتقلين على خلفية احتجاجات الحسيمة وعلى رأسهم ناصر الزفزافي متزعم حراك الريف.
وأوضح النشناش أن لقائهم بالمعتقلين على خلفية الحركة الاحتجاجية بالحسيمة، دام أكثر من ثلاث ساعات، وانقسم اللقاء بينهم إلى مجموعتين،حيث كان اللقاء إيجابيا.
وأكد الوفد من خلال بلاغ ، أن كل المعتقلين يتمتعون بمعنويات عالية وحالة صحية جيدة،مبرزا في الوقت ذاته،تأكيد المعتقلين الحاضرين في اللقاء على تشبثهم بمشروعية الطابع الاحتجاجي والمطلبي لحركتهم بالإضافة إلى تشبثهم برفض كل التهم الموجهة إليهم وكل محاولات الركوب على القضية وإخراجها عن سياقها المطلبي.
وأكد النشناش بأنه تبين لديهم استعداد الجميع وبدون استثناء للانخراط في أي حوار جدّي من شأنه الحفاظ على المصلحة العامة للبلاد وتوفير مخرج إيجابي للملف، وذلك عبر إعادة بناء الثقة وإبداء حسن النية من طرف الفاعلين المعنيين والأساسيين، بدءا بالإفراج التدريجي عن المعتقلين ووقف التضييقات على الحريات وإيقاف المتابعات والتخفيف من كثافة التواجد الأمني .
ودعا أعضاء الوفد المذكورين،السلطات العمومية إلى إعمال روح العقل والمسؤولية والتعبير عن حسن النية في التفاعل مع هذه المعطيات، وذلك بالعمل على الاستجابة للمطالب المشروعة الساكنة والإفراج التدريجي عن المعتقلين على خلفية الاحتجاجات السلمية.
وفي ذات السياق،أعلنت “المبادرة المدنية” أنها ستتقدم قريبا بطلبات لبرمجة لقاءات مع السلطات العمومية المعنية، كما ستعقد اجتماعا يخصص لبرمجة أنشطتها اللاحقة.