الهزات الأرضية المتتالية تُسائِل منتخبي الدريوش عن ماذا أعدوا لها من برامج و تصورات ؟!

توجد العديد من الجماعات داخل إقليم الدريوش!! لكن؛
لماذا لم يتم لحدود الساعة استحضار نقطة في جدول الأعمال متعلقة بالزلازل رغم أن الظاهرة تعرف نوعا من الإستمرارية المكثفة لوقت كبير جدا ؟
ألا يمكن للجماعات صاحبة الاختصاص في منح رخص البناء من تغيير تصورها بخصوص شرط إلزامية فرض بناء مضاد للزلازل؟
ألا يمكن للجماعات وكذا بالخصوص المجلس الإقليمي التنسيق مع مديرية تدبير المخاطر الطبيعة من أجل التفكير في حلول وتصور لتدبير هذه الظاهرة؟
ألا يحق للجماعات داخل إقليم الدريوش إحداث لجان مشتركة للوقوف على وضعية المنازل والمؤسسات ومدى قدرتها على الصمود وتحمل هزات أرضية أخرى؟
ألا يمكن للجماعات امتلاك برنامج أو على الأقل رؤية وتصور استشرافي للتعامل مع الظاهرة في حالة تحولها لكارثة لا قدر الله؟
ألا يحق للجماعات فتح قنوات مكثفة للتواصل ومراسلة المؤسسات والقطاعات الوزارية وكذا كل المكونات العلمية والتقنية من أجل تدارس الأوضاع بالمنطقة؟
أما السؤال المهم الذي يجب طرحه من قبل الساكنة والفعاليات المدنية والسياسية؛ فيتعلق بمدى امتلاكنا لنخبة محلية مؤهلة لتدبير الأزمات، نخبة تمتلك فهما وتحليلا استراتيجيا وليس ردود أفعال أثناء وقوع الكارثة والتي لن تتجاوز مثل ما اعتدنا القيام به كجمع التبرعات للأسر المنكوبة والترحم على الموتى (حفظ الله سكان المنطقة وحماهم من كل سوء وشر).
