الوفي : المغرب لم ينس أبناءه العالقين .. و”الصبر حتى يْفرّجْ الله” أغضبت المغاربة العالقين بمليلية ..

أريفينو : مصطفى قوبع / 16 أبريل 2020.
انتظر كثيرا الالاف من المغاربة العالقين بالديار الأوروبية و كذا المغاربة المحاصرين في مليلية المحتلة خاصة الذين يعيشون وضعية انسانية قلقة و قد عبرت الصحف الصادرة في مليلية المحتلة عن خيبة أملها للقرار الذي عبرت عنه الوزير الوفي والذي شكل صدمة للرأي العام المحلي الحاكم في مليلية التي كانت تنتظر النخلص من عبء المغاربة العالقين في المدينة ..أفراد الجالية المغربية العالقة بمليلية بدورها أصابها إحباط تام نتيجة للقرار الذي اعتبروه استخفافا بمغاربة لهم الحق في أن يعيشوا في امان وسط عائلاتهم و تحت حضن و طنهم لكن تفاجأوا بمعادلة ” الصبر حتى يفرج الله ” و تساءل المغاربة المحاصرون إلى متى هذا الصبر ؟ خاصة ان من بينهم موظفون و أطرا عليا و محامون و رجال أعمال ناهيك عن رئيس المجلس الجماعي للناظور الذي ما زال محاصرا. لذا فالموقف زاد من تأزم الحالة النفسية لهؤلاء المغاربة وخاصةو ان من بينهم مرضى و صغارا و نحن مقبلون على شهر رمضان الذي فيه تلتئم الأسر و هو الشهر الذي له ميزة خاصة في نفوس المغاربة عامة و ما بالك بسكان الناظور الذين سيقضون الشهر الفضيل على تبرعات المحسنين و استجدائهم و سط النظرة الدونية و الاحتقار الذي يواجهون به ..لذا فالقرار كان وبالا و صدمة غير منتظرة أججت نفوس محاصري مليلية الذين ما زالوا يعقدون الامال على موقف بطولي و شجاع يعتقهم من قيود الذل و الاحتقار و الشعور بالدونية أمام إجرارءات تحط من كرامة المواطن المغربي ..وعليه فالامال تيقى معقودة على مبادرة مولوية لتفك أسر إخواننا المغاربة المحاصرين في الثغر المحتل .
