انقلاب أبيض قريبا في مجلس بلدية بني انصار بهذه الطريقة الغريبة و لهذه الاسباب؟؟

سعيد يحيى

أمام التردي المألم في جميع المرافق العمومية: بمجلس جماعة بني انصار؛ ففي الكواليس بدأت التكتلات والإجتماعات السياسية اليومية سواء بمدينة آيث انصار أو في في بعض الأماكن البعيدة لتفادي الشبهات…فبعد الركود التام والشعارات الزائفة التي سئمت بها الساكنة من طرف المكتب المسير؛ حيث أصبحت تفوح منها روائح كريهة؛ وأصبح المواطن يكاد يفقد الثقة في من أسندت إليهم أمور تسيير هذه المنطقة الحساسة والإسترايجية: بحر ميامي، جبل كوروكو، المنطقة الحدودية مع مليلية المحتلة: باب أوروبا…لكن أين نحن من أوروبا: لانظافة تذكر؛ لاأمن؛ لا إنارة عمومية؛ كلاب ضالة في كل مكان؛ كثرة البعوض…فسوء تدبر وتسيير هذه المؤسسة الدستورية، ولد خلاف بين الاغلبية والمعارضة: فالتفكير فقط في المصالح الخاصة على حساب المصالح العامة هو السبيل الوحيد المعتمد؛لذلك لم يعد أحد متحمسا كما في السابق؛ والكل يفكر في سبل ترك الجماعة والتفرغ للاعمال الخاصة؛ كما أن مصالح المواطنين تتعطل باستمرار وخاص:ة تعطيل رخص البناء؛ ورخص تزويد المنازل بالإنارة والماء الصالح للشرب…نظرا لغياب الجهة السياسية المكلفة للتاشير على الوثائق الادارية مما يدل على انعدام الارادة في التعاطي مع قضايا المواطنين
فهناك حديث قوي في الشارع عن انقلاب سلمي وشيك سيجمع بين السيد رئيس المجلس البلدي المنتمي لحزب الأصالة والمعاصرة ب11صوتا؛وحزب الأحرار الذي يمثلة جمال بنعلي ب8أصوات …وسيتم الإستغناء عن حزب الإستقلال الذي يمثله محمد أهلال ب5أصوات؛ وحزب السنبلة الذي يمثله فاروق الحموتي 3أصوات…أما حزب العدالة والتنمية ب6 أصوات فقد أستغي عنه تماما؛ نظرا لموقفه المتذبذب والمحتشم في اتخاذ القرارات الصائبة بحزم وجدية؛ أما حزب السيد ميمون العيساوي ب2أصوات فقد تم جرده من حتى التكلم معه

فهذه كلها قلاقل قاسمها المشترك الدفاع عن المصالح الخاصة، والبحث عن الاثراء السريع والتعايش مع الخروقات، وتوطينها لارضاء جهات من مصلحتها خلق الفوضى بدل المساهمة الجماعية في وضع استراتيجية عمل متجانسة لتحقيق التنمية الشاملة في مجموع الدوائر المشكلة للجماعة الترابية

فالبحث عن المنفعة الخاصة كفيلة حقا بتفجير المجلس المسير الذي يعاني من تصدعات قوية جراء التهافت على الصفقات والطلبيات والامتيازات الظاهرة والخفية

فهل سيتم هذا الحلم وخاصة لجمال بنعلي المعروف ببوصابون؛ م أن أهلال سيقف له بالمرصاد وسيحاول التقرب أكثر من الرئيس وترك الأمور على حالها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *