بارقة أمل هشة.. سد محمد الخامس يتنفس الصعداء بارتفاع طفيف والخبراء يحذرون: شبح العطش ما زال يهدد الناظور و الجهة الشرقية!

أريفينو.نت/خاص
في ظل وضعية مائية حرجة تعيشها الجهة الشرقية، جاءت الأرقام الأخيرة المسجلة بسد محمد الخامس لتبعث على ارتياح مؤقت وحذر. فقد شهد شريان الحياة المائي للمنطقة ارتفاعاً طفيفاً ولكنه هام في مخزونه المائي، مقدماً بارقة أمل لمواجهة شبح الجفاف الذي يلقي بظلاله على المنطقة.
أرقام تبعث على الارتياح المؤقت.. تفاصيل الارتفاع الأخير!
حسب المعطيات الرسمية الصادرة اليوم الاثنين، قفزت نسبة ملء سد محمد الخامس من 12% إلى 15% في غضون أسبوع واحد فقط، ليصل حجم المياه المخزنة به إلى حوالي 25 مليون متر مكعب. ويُعزى هذا التحسن المحدود إلى التساقطات المطرية الأخيرة وتدفق بعض الروافد، مما أعطى دفعة صغيرة للمخزون المائي الحيوي الذي تعتمد عليه ساكنة الجهة بأكملها للشرب والزراعة.
تحذيرات من التفاؤل المفرط.. معركة الماء لم تنته بعد!
على الرغم من أهمية هذا الارتفاع، تشدد الفعاليات البيئية والاقتصادية على أن الوضع المائي العام لا يزال مقلقاً للغاية، والمخزون الحالي يبقى أضعف بكثير مقارنة بالسنوات الماضية. وتتجدد الدعوات إلى ضرورة ترشيد استهلاك المياه على كافة المستويات، ومواصلة العمل على تعزيز البنى التحتية المائية، مؤكدين أن كل قطرة ماء تكتسب اليوم أهمية قصوى في معركة المنطقة ضد العطش.
