بالصور:هُدِم مطعمها وأُجْهِز على ملعبها..مدرسة الفتح باركمان تتحول الى “علب لتكديس التلاميذ” بعد هدم حجرات من البناء المفكك دون تعويضها

اريفينو/محمد سالكة
تفاءلت مدرسة الفتح بأركمان عبر طاقمها الإداري والتربوي وتلامذتها وأوليائهم خيرا بإقدام الجهات الوصية على هدم خمس حجرات من البناء المفكك بعد أن عتت في أجسادهم فسادا بسبب تجاوزها مدة الصلاحية إذ بدء في استغلالها منذ اواخر سبعينيات القرن الماضي ومنذ ذاك الوقت كانت حالتها تزيد من سيء إلى أسوء وعنى الجميع من مادة “الاميونت ” السامة التي تنفثها جدران تلك الحجرات طيلة هذه المدة.
وتم هدمها ليتم نقل التلاميذ الى قاعات اخرى أصبحت تستغل كأمكنة بديلة للعملية التعليمية في انتظار بناء حجرات بمواصفات جيدة كما وعد بذلك مسؤولو التعليم إقليميا وجهويا أثناء لقاءاتهم المتكررة بالإدارة التربوية للمدرسة ..لكن يتساءل الأساتذة الذين وجدوا أنفسهم مجبرون بالاشتغال في القاعات السالفة الذكر عن السبب في تماطل الجهات الوصية عن إخراج المشروع إلى حيز التنفيذ .
وبالرغم من أن مدرسة الفتح بأركمان تغطي أحياء عديدة حيث يدرس بها 15 أستاذ وأستاذة ويقصدها مئات التلميذات والتلاميذيتناوبون على 5 حجرات دراسية فقط بعد تفكيك الحجرات الخمسة الغير الصالحة وبالرغم كذلك لتضحية أطرها التربوية بشهادة الجميع ومنذ بداية العمل فيها لأجل مصلحة التلميذ لم يسعف هذا كله مدرسة الفتح بأركمان ان تنال نصيبها من اهتمام المسؤولين بالشأن التعليمي وهي تعمل بنظام التناوب الغير تربوي بالنسبة للتلاميذ والذي يكلف الأطر التربوية والأسر المزيد من التضحيات بل رفع المسؤولين في وجه مطالب شغيلتها التعليمية شعار الارتجال بجعل قاعات تعرف اكتظاظا حجرات للدراسة والتماطل في تعويض الحجرات التي تم هدمها إلى اجل غير مسمى..بالإضافة الى الإجهاز على الملعب والمطعم المدرسي وترك ابواب واسوار المدرسة مفتوحة في وجه المنحرفين والمتشردين.
