بالصور الناظور: أزغنغان صباح عيد الفطر تحت الطوارئ الصحية بنفس مشدد و تطبيق صارم..

أريفينو : الطيب خوجة / 24 مايو 2020.

عيد أزغنغان في زمن كورونا لا طعم و لا رائحة له نتيجة الطوارئ الصحية شوارع عبارة عن أطلال تبكي حالها و زوار في الحجر الصحي و ما بقي في الساحة هم رجال السلطة المحلية و رجال مفوضية أزغنغان منهم باشا المدينة وخليفته وقائد المقاطعة الاولى وضباط الشرطة واعوان السلطة المحلية والقوات المساعدة
منذ 8 صباحا وهم يرابطون عند مداخل المدينة في تناغم كبير تم محاصرة المدينة من جميع الجهات و لا حركة تدب في المدينة أو النواحي طوق محكم وفق تعليمات وزارة الداخلية الكل التزم البيوت و هو تعبير عن قمة الوعي لدى ساكنة أزغنغان التي خففت العبء عن رجال الأمن الذين و جدوا أنفسهم جميعا في شوارع تشكل فراغا صامتا كئيبا لم يعهده أحد منا ..إن عيد أزغنغان هذه السنة لا يمكن أن يتحاكى إلا في روايات الخيال.. لا مساجد و لا مصليات و لا زيارة تراحم و إنما تباعد صوت مخيف يعشعش في أجواء أزغنغان و صداه لا يقرع الأبواب بل يبقى دائرا في شوارع المدينة التي تعيش الفراغ لأنه زمن كورونا الذي مسخ كل ما هو جميل في عادات و تقاليد بني بويفرور و أزغنغان على الخصوص و عيد مبارك سعيد .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *