بالفيديو:الفنانة الناظورية كوثر براني تحاكي واقع الأسر المغربية بأغنية “خالتي”

فاطمة الزهراء جبور

بلمسة شبابية شعبية، طرحت الفنانة الناظورية كوثر براني أغنية جديدة بعنوان “خالتي”، تطرقت فيها إلى موضوع شكوى المرأة إلى حماتها من سلوك زوجها.

هذه الأغنية فيديو الكليب، التي أخرجها يونس الراقي وكتب كلماتها نبيل سمير الموجاري ولحنّها نبيل الحوري وأشرف على توزيعها رشيد محمد علي، قالت عنها صاحبتها “أغنية جريئة كلمة ولحنا، ومختلفة تماما عمّا قدّمت سابقا، خاصة أنّ الجمهور عرفني بالأغنية الطربية المغربية والعربية”.

وتابعت ابنة مدينة الناظور، التي استطاعت أن تحقق نجاحا كبيرا خلال مرورها ببرنامج المواهب العربية “أراب أيدل” في نسخته الرابعة: “”خالتي” من بين الأغاني التّي اقترحها علي كاتب الكلمات سمير الموجاري، ولفتت انتباهي لطرحها موضوعا جريئا بزاوية مختلفة؛ وهو ما جعل منها أغنية مختلفة عمّا قدّمته سلفا وعن باقي الأغاني المتوفرة في السّاحة الفنّية”.

وعن الانتقادات التّي وجهت إلى براني بسبب كلمات الأغنية، ترد قائلة: “الأغنية تحمل إيقاعات شعبية مغربية بلمسة عصرية، وتناول هذا الموضوع لن يتم إلا من خلال هذه الكلمات، باعتبار الأغنية تميل إلى اللون الفنّي الشعبي”، مسترسلة قولها “المرأة المغربية تلجأ إلى والدة زوجها أو أحد المقربين منها كلما ضاقت من تصرفات زوجها، وستوظف ذات العبارات من الحرقة”.

الجديد الفنّي لبراني جعل الجمهور يربط كلمات الأغنية بحياتها الخاصة وعلاقتها بزوجها المغني هاني خطاب، وعلقت المغنية المغربية على ذلك: “الجمهور اعتبر أنّ كلمات الأغنية تمثلني وتعكس حياتي الشخصية، كما لو كنت أخاطب عائلة زوجي في الأغنية، على العكس تماما الأغنية تغنّي عن واقع عدد كبير من النساء المغربيات والعربيات، وليست لها علاقة بزواجي”، وتابعت: “زوجي شجعني على أداء الأغنية بعد سماع كلماتها، ما دامت تحاكي واقع الأزواج والأسر المغربية”.

من جهة ثانية، كشفت خريجة برنامج المواهب العربي “أرب آيدل ” أنّها منشغلة بالتحضير لأغنية أمازيغية، وقالت: “فكرة طرح أغنية أمازيغية مطروحة منذ مدة، وسبق أن قمت بترجمة أغنية خليجية إلى أمازيغية؛ لكن ترددت في طرحها، لأنّي أردت تقديم أغنية خاصة بي بموضوع وإيقاعات مختلفة تماما”.

وعن مشاركتها في “أرب آيدل”، قالت الفنانة المغربية إن “الموسم الذي شاركت فيه في البرنامج لم يكن له صدى كبير في العالم العربي، لذلك لم أستطع تحقيق ذلك الطموح الذي كنت أسعى إليه منذ البداية، وهو الوصول إلى جمهور عربي أكبر”، وتابعت: “لكن لا يمكنني أن أنكر أنّ البرنامج فتح أمامي أبوابا في المغرب من خلال الظهور في برامج مغربية ومهرجانات كبرى”.

وأوردت الفنانة المغربية أن استمراريتها في المجال الفنّي رهينة بالنضال الفردي لطرح أعمال تجعل الفنان قريبا من الجمهور، مبرزة أن “كل الفنانين المغاربة يعانون من ظروف الإنتاج الصعبة. ومن ثم، يظل الإنتاج الفردي والاعتماد على الإمكانات الشخصية هو الأساس من أجل ضمان استمرارية في السّاحة الفنية”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *