المحتجون يرفعون شعارات الريف: النفير في جرادة…إضراب عام ودراسة متوقفة و إنزال أمني لوقف الاحتجاجات

متابعة

منذ الساعات الأولى من صباح اليوم الإثنين، استفاق أهالي جرادة على نداءات المحتجين، الذين جابوا شوارع المدينة مع بداية أولى خيوط الشمس، لدعوتهم للالتحاق بالاحتجاجات، والاعتصام أمام مستودع الأموات حيث يرقد “شهيدا الفحم”.

ومع بداية توافد المحتجين إلى مكان المعتصم، حيث أقيمت أمس خيمة الاعتصام إلى حين تحقيق مطالب الساكنة، حجت قوات الأمن بأعداد كبيرة، لتشتيت المحتجين.

وتعيش رادة يوما استثنائيا بكل المقاييس، حيث امتنع تلاميذ المستويين الاعدادي والثانوي عن الالتحاق بمقاعد فصولهم، تزامنا مع استمرار الاحتجاجات، وإضراب عام، أقفل كل محلات المدينة، وشل الحركة فيها.

وتصدح حناجر أهالي جرادة، نساء ورجالا ممن خرجوا للاحتجاج منذ الساعات الأولى من صباح اليوم بشعارات تطالب بالإنصاف، وتوفير الكرامة بالقول “جرادة يا جوهرة خرجو عليك الشفارة.
هكذا و بعد ركود في الاحتجاجات الاجتماعية منذ حراك الريف، خرج الآلاف من سكان مدينة جرادة، عصر  الأحد، في مسيرات احتجاجية عارمة، قبل أن يدخلوا في اعتصام أمام مقر بلدية المدينة.

ورفع المحتجون شعارات من قبيل “الفوسفاط وجوج بحورة عايشين عيشة مقهورة”، للفت الإنتباه إلى الوضع المزري الذي تعيشه مدينة جرادة، منذ إغلاق شركة مفاحم المغرب لمناجمها في هذه المدينة.

ورفع المحتجون شعارات كالتي رفعت في الحراك الريفي، من قبيل شعار “جينا واحتجينا ومن بيوتنا ديما جينا، الكرامة اللي بغينا والمخزن يقمع فينا”، مؤكدين في نفس الوقت أن احتجاجاتهم هي احتجاجات سلمية، تتوخى تحقق المطالب الإجتماعية والإقتصادية للمدينة.

وذكرت مصادر إعلامية أن السلطات اتصلت بالعائلة، وعرضت عليها تشغيل أرملتيهما، غير أن المحتجين يطالبون بكشف طبيعة العمل الذي سيسند إليهما، خاصة أن أحد المحتجين كشف بأن العرض يتجلى في تشغيلهما في قطاع النظافة، وهو ما يرفضه المحتجون، وحتى العائلة.

وشكل المحتجون الذين رفضوا دفن الشابين إلى غاية الاستجابة لمطالب العائلة بتوفير بديل، لجنة تنظيمية أعضاؤها ينتمون إلى مختلف المناطق والأحياء بالمدينة، مهمتها تنظيم الإحتجاجات، ومتابعة ملف الشابين.

https://youtu.be/tfMUeHsTRJw

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *