بسبب غلاء سعره مواطنون ضواحي الناظور يواجهون كورونا بدون علاج

متابعة

شهدت أدوية بروتوكول علاج “فيروس كورونا” الذي حددته وزارة الصحة المغربية ما بين أدوية المناعة والفيتامينات وخفض درجة الحرارة، ارتفاعا كبيرا بأسعارها بالصيدليات نتيجة القفزات المتتالية لمنحنى ارتفاع الإصابات بين المواطنين بالفيروس، وتزايد حالات العزل للمرضى بالمنازل والمستشفيات.

يقول أحد الصيادلة بمدينة زايو أن أدوية بروتوكول علاج الفيروس متوفرة بالصيدليات، إلا أن الأزمة الكبيرة هي التهافت على الصيدليات من قبل المواطنين لشرائها بهدف تخزينها، انتظارا لساعة الاحتياج إليها، ما أدى إلى زيادة الطلب عليها وزيادة مبيعاتها، ومنها ما يعرف ارتفاعا كبيرا في سعره.

ذات الصيدلي أكد أن ارتفاع نسبة الوفيات بين المواطنين المصابين بزايو خلال الأيام الماضية، أدى إلى وجود حالة من الهلع بين المواطنين، محذرا من نقص عدد من أدوية بروتوكول الفيروس خلال الأيام القادمة، في ظل شدة التهافت على الشراء.

وكشف صيدلي آخر بزايو، أن تكلفة علاج المصاب بكورونا بالمدينة تصل إلى ما بين 300 إلى 500 درهم خلال الأسبوع الواحد، بخلاف إجراء التحاليل والمسحة وتكاليف “أسطوانة الأكسجين”، وأشياء أخرى يستعملها المصاب.

وانتقد عدد من المواطنين بزايو، ارتفاع أسعار أدوية علاج كورونا، مؤكدين أنه أمر غير محتمل وتعجيزي، إذ شدّد أغلبهم على رفضه لارتفاع أسعار أدوية كورونا، مشيرا إلى أن هناك مواطنين بالمدينة لا يجدون قوت يومهم، ويواجهون المرض دون علاج.

وعبرت لبنى (موظفة) عن غضبها من ارتفاع أسعار الأدوية بالصيدليات بصفة عامة، مؤكدة أن موجات ارتفاع الأسعار لم تترك شيئا من سلع غذائية إلى الملابس والعلاج، في حين أن الميزانية الشهرية التي يتم تخصيصها لأي طارئ تلاشت مع الغلاء. ويشير عبد الله (محام) إلى أن ارتفاع أسعار أدوية كورونا بالصيدليات غير محتمل، فالعلاج لا يمكن الاستغناء عنه.

ويواجه الكثير من المواطنين بزايو مرض كورونا بلا بروتوكول علاجي لعدم قدرتهم على توفير مصاريف الأدوية، وهو ما جعل الوضعية الوبائية محليا تتصاعد بشكل مهول.

وما يزيد من معاناة المرضى بزايو أن العلاج من كورونا يتطلب نمطا غذائيا مكلفا قد يساعد على التعافي، وهو ما يبدو مستعصيا على توفيره في ظل الوضعية الاقتصادية بالمدينة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *