بطاقة تعريف المغاربة ستمكنهم من امر غير مسبوق في 2025؟

في إطار التدبير الأمثل للبيانات الصحية على المستوى الرقمي للمواطنين، يستعد المغرب لإطلاق منصة إلكترونية متطورة تمكن المواطنين من الوصول إلى ملفاتهم الطبية باستخدام البطاقة الوطنية الإلكترونية، حيث ستسهل هذه المنصة على المؤسسات الصحية تبادل البيانات الطبية.
هذه المعطيات كشف عنها عزيز مرابطي، مدير الأدوية والصيدلة بوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، خلال عرض قدمه ضمن جلسة نقاش حول مستقبل الصحة الرقمية، أقيمت على هامش فعاليات ثاني أيام معرض “جايتكس غلوبال” دبي العالمي.
وأوضح المصدر نفسه أن الوزارة تعمل حاليا على إنشاء نظام معلوماتي وطني موحد يهدف إلى تسهيل تبادل البيانات الطبية بين المؤسسات الصحية عبر منصة إلكترونية متطورة.
وأضاف ضمن تدخله، “أن الرقمنة تعد جزءا أساسيا من المشروع الملكي لتأهيل وإصلاح المنظومة الصحية، وأن الوزارة تعمل حاليا على إنشاء نظام معلوماتي وطني موحد يهدف إلى تسهيل تبادل البيانات الطبية بين المؤسسات الصحية عبر منصة إلكترونية متطورة”.
وتأتي هي المبادرة ضمن الجهود الرامية لتعزيز التحول الرقمي في القطاع الصحي وتوفير خدمات أكثر سهولة وفعالية للمواطنين.
المنصة الجديدة ستتيح للمواطنين الاطلاع على سجلاتهم الطبية، بما في ذلك التحاليل والعمليات والتشخيصات، ما سيساهم في تحسين جودة الرعاية الصحية.
وباستخدام البطاقة الوطنية الإلكترونية، سيتمكن المواطنون من الوصول إلى ملفاتهم بسهولة وأمان، دون الحاجة إلى التواجد الشخصي في المؤسسات الصحية.

المرجو احترام معلومات البطاقة الوطنية على الأقل حدف الارقام ك التاريخ…..للاسف للصحافة اخر الزمن
هي صورة بواسطة الذكاء الاصطناعي
انظر الى رقم البطاقة و سيتظح لك بأنها نموذج لبطاقة وطنية لا علاقة لها بالمعلومات الشخصية
ألا تتفقون معي أنه كان يجذر بكم عدم نشر صورة هذه البطاقة الوطنية صونا و حفاظا على المعلومات الشخصية الخاصة بصاحبتها..
من يدري، فقد يمكن استخدامها فيما يمكن أن يضر صاحبة البطاقة…
صديقي، لاحظ جيدا، إن رقم البطاقة الوطنية هو 1234567, هل تظن أن الناس أغبياء لهذه الدرجة؟ أما إن تحدثت عن الصورة فسأقول لك أن الذكاء الاصطناعي يمكن أي شخص من خلق شخصية وهمية بملامح بشرية حقيقية.
حول إصلاح الصحة عبر العالم الرقمي
قبل النظر الى الصحة الرقمنة التي لا صلة لنا بها و بعيدين كل البعد عنها نظرا لعدم الثقة في من يسيرون الحكم في البلاد حكومة فاسدة بكل المعايير
قبل التكلم عن القطاع الصحي الذي اصبح نوع من التجارة المربحة و أصبحت الصحة سلعة يباع و يشترى فيها
يجب النظر الى قطاع الحالة الإجتماعية و حل مشاكلها التي عرفت فقر مدفع انتشر بسرعة لا تتصور و معالجتها لما لا رقمنتها قبل أي قطاع
و الله المستعان
صيفطولنا النمرة ديال العالمي زينب
مصنوعة بالذكاء الاصطناعي
هل هناك بيانات صحية مخزنة مسبقا بطريقة أو أخرى سيتم ادراجها واعتمادها
هذا شئ خطير، هكذا سيكون بنك من المعلومات الشخصية المغاربة بيد دولة أخرى. بامكانها بيعها لاعداء الوطن. هكذا فعلت المحكمة الدولية الجنايات عند اغتيال الحريري في لبنان. اخذت البيانات للمواطنين اللبنانيين وسلمتهم لاسرائيل التي بهذه البيانات استطاعت رصد مواقع المقاومين.
جميل جدا أن تكون لدى الدولة قاعدة بيانات تخص جميع المعلومات بما فيها الصحية للمواطنين ، لكن ما الجدوى منها إذا كانت المستشفيات التابعة لوزارة الصحة لا تهتم أصلا بالمواطنين وقد تنعدم خدماتها لهم ولا دليل أكثر من أن تجد المواطنين تعطى لهم مواعيد تعدى ثلاثة أشهر في أحسن الأحوال أما إن طلب الطبيب المعالج تحاليل أو إجراء أشعة فالأجهزة داما معطلة وعلى المريض اللجوء إلى مختصين خواص ينصح بهم الطبيب ، الحكومات التي تحترم نفسها صحة الأشخاص هي أولوية عندهم ولا فرق بين المواطن والأجنبي الهذ واحد هو تأمين صحة الإنسان . حبذا لو أن هذه البيانات تبين نسبة المواطنين الذين يعالجون في مصحات وعند الأطباء الخواص وهل يتم إحترام التعرفة التي أعلنت عنها الوزارة وكيف يتم سلب أموال المواطنين بأشعة وأشياء أخرى قد لا تكون ضرورية وكيف يتم النصب على المرضى في المصحات الخصوصية بالزيادة في ثمن الفاتورة وأن الطبيب الجراح يتفاوض على أجرته خارج الفاتورة (أي يخلص بالنوار ) ،وهل يتم محاسبة هؤلاء على الأقل من طرف مديرية الضرائب ،علما أننا لما نزور طبيب نجد قبلنا في قاعة الإنتظار أكثر من 20 فردا وفي بعض الإختصاصات كأطباء العيون مثلا قد يعطى لك موعد لثلاثة أشهر لأن يفحص عدد خيالي في اليوم ولا يكفي ، فإذا إفترضنا أن طبيب فحص 25 مريض ب 300 درهم فقط ولم يفرض عليهم أي شيء آخر كال Échographie أو Radio … هي 7500 درهم في اليوم الواحد دون إحتساب الراديو وأشياء أخرى إذن في الشهر تصل لأكثر من 200000 درهم أي أكثر من 20 مليون سنتيم بالمغربي . فمن سيرضى بإصلاح منظومة الصحة في بلادنا ومعها التعليم … ؟
هذه الشركة هي شركة إماراتية اسرائيليه. حصلت على صفقة لترقيم البيانات الأردنيين ايضا.
بسم الله الرحمن الرحيم
لا يحق لأي جهة تعترف بحريات الأفراد وتحرص على الالتزام بالقوانين أن تعلق بيانات شخصية صحية ببطاقة التعريف إلا بإذن صاحبها وإن تجاوز هذه الالتزامات تحكم غير مسبوق من جهات خارج ما هو رسمي بما ينذر بفشل البنية الداخلية. والله أعلم .
خطوة جيدة يجب بناء المستشفيات والمراكز الصحية المناسبة للمواطنين
رقميا راك كاين .واقعيا راك ماكاينش.
فحال هذاك الي طبع ملايين الملايير من الدراهم وعطاك مليون درهم اي لاقينة لها.نريد مستشفيات واطباء ليس مواقع الكترونية .تريد موقعا اوتطبيقا يمكن صنعه في عدة ساعات بواسطة الذكاء الاصطناعي
الصحة اولا ورعاية المواطن وتعهد صحته باستمرار لانه هو الرأسمال الحقيقي للوطن وذلك بأن يكون الفحص والأدوية والتحاليل بالمجان..وألا تبقى الممارسات والمعاملات داخل المستشفيات المغربية بالزبونية والرشوة او التنمر وسوء المعاملة واحيانا كثيرة الاستهتار..عندها ننتقل الى استعمال الرقمنة والتكنولوجيا..
Interstellar
Interstellar armagedon
تحميريت من طرف من نشر هذه البطاقة الوطنية و أكثر من تحمريت هو أن هذه البطاقة صالحة إلى غاية 2029. يا لا البلادة (و الله يعطي للصحافة مثل هذه لعمى) و التي يعمل فيها من هب و ذي.. و كأن المغاربة لا يعرفون معنى البطاقة الوطنية الإليكترونية