بعد أن صُرفت عليها الملايير…بالوعات الواد الحار بالدريوش تلتهم مُسنا في عز النهار!

من الأقوال المأثورة، والمنسوبة لعمر الخطاب رضي الله عنه، أنه قال:” لو عثرت بغلة في العراق،لخفت أن يسألني الله عنها : لم لم تصلح لها الطريق يا عمر ” ؟!.

عبر مجموعة من المواطنين بمدينة الدريوش ، وبالضبط قرب محطة الطاكسيات، عن استيائهم، وذلك جراء تعرض مسن للسقوط في حفرة للواد الحار ، وقد إستنفر الحادث الوقاية المدنية والسلطات المحلية إلى مكان الحادث ليتم نقل الضحية إلى مستعجلات المستشفى الاقليمي ، لاخضاعه للاسعافات

وبحسب مصادر، فإن بالوعة حفرة الواد الحار، لم يتم إصلاحها بالشكل الصحيح غير أن المسؤولين تركوها تعرض حياة المواطنين للخطر. في غياب تام للصيانة الحقيقة وليس الترقيعية .

وكإجراء احتياطي، قام مجموعة من المواطنين الى وضع آلة حديدية بجانب الحفرة، حتى يتم الانتباه إليه من قبل أصحاب السيارات وكذا من قبل المواطنين العابرين للحي.

ويطالب المواطنون من مدبري الشأن العام المحلي التدخل من أجل استكمال إنجاز أشغال إصلاح قنوات الصرف الصحي المرتبطة بهذه الحفرة التي باتت تشكل خطرا على المارة.

للإشارة بلغت الاستثمارات المالية المرصودة لمشروع تهيئة الشارع الرئيسي في الصفقة الأولى والثانية 4 مليار سنتيم، مخصصة من طرف المديرية العامة للجماعات الترابية بوزارة الداخلية، في إطار اتفاقية شراكة مع الجماعة الترابية للدريوش، وشركة العمران التي تسهر على صفقة المشروع.

ويذكر أن مشروع إعادة تهيئة الشارع الرئيسي لمدينة الدريوش، يضم تأهيل الشارع الرئيسي وإعادة تزفيته وبناء الرصيف والتشجير، وتقوية إشارات المرور الضوئية والأرضية، وإحداث مداريين طرقيين بنافورة، الأول بالطريق المؤدية لحي أولاد علي بنحمو، والمدار الثاني بالقرب من المستشفى الإقليمي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *