بعد اعصار هارفي: خبراء يحذرون من خطر تسونامي على سواحل الناظور و المتوسط

متابعة

كشفت العديد من المعاهد الوطنية للرصد الجوي بمجموعة من الدول المتوسطية من بينها تونس و إيطاليا أن الدول التي تطل على المتوسط ومنها المغرب ليست في منأى عن خطر ظاهرة “التسونامي” التي اجتاحت عددا من المناطق في العالم.

يأتي هذا بعد الدمار الهائل الذي خلفاه إعصاري “هارفي” و “إيرما” بالولايات المتحدة الأمريكية حيث أدى الأول إلى تدمير أجزاء من ولاية تكساس وتدمير جنوب غرب ولاية لويزيانا عندما ضرب المنطقة في أواخر الشهر الماضي، مما أدى إلى تدمير ممتلكات تقدر قيمتها بمليارات الدولارات فيما مزق إعصار “إيرما” ولاية فلوريدا.

و تعتبر منطقة الناظور و الريف و البحر الأبيض المتوسط حسب مختصين جيولوجيين نشيطة تكتونيا ( زلازل وبراكين ) نتيجة تقارب – اصطدام – الصفيحتين الأفريقية والأوراسية (المنطقة الشرقية) ، ومن نتائج هذا التقارب الذي عرفته القارتان منذ 65 مليون سنة تشكل سلسلة جبال الألب تحت تأثير قوى الانضغاط بين الصفيحتين و كذلك إغلاق بحر ” التتيس ” الذي كان يفصل بين القارتين.

و أوضح ذات المختصين أنه في العقود الأخيرة عرف العالم ظاهرة ” التسحل ” أي الهجرة نحو المناطق الساحلية لأسباب اجتماعية واقتصادية رغم كونها محفوفة بالمخاطر إذ أغلب النشاطات التكتونية تحدث قريبة من السواحل، فنتج عن ذلك تكدس الملايين من السكان على الخط الساحلي للدول، نفس الأمر ينطبق على ساحل البحر الأبيض المتوسط.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *