بعد الآبار المكشوفة.. هل تنتبه سلطات الناظور لخطورة قنوات الري؟

سعيد قدوري

بعد حادثة الطفل “ريان” التي استأثرت باهتمام الرأي العام العالمي، بادرت السلطات المغربية إلى إغلاق وردم الآبار المهجورة، تفاديا لحوادث مأساوية مشابهة لما حدث بشفشاون.

وفي هذا الصدد، شرعت سلطات جماعتي أولاد ستوت وأولاد داود الزخانين ضواحي الناظور في جرد الآبار المتواجدة بتراب الجماعتين، في أفق ردم المهجورة منها وتغطية تلك التي لا زالت تستعمل لجلب الماء.

هذه الخطة التي تأتي في إطار خطوات وطنية في هذا الباب، هدفها الحد من حوادث السقوط داخل الآبار، لكن مقابل ذلك، هناك مشكلة أخرى لا تقل خطورة عن مشكلة الآبار المكشوفة؛ وهي قنوات الريبعدد من جماعات الناظور.

فالملاحظ أن القناة الرئيسية للري بزايو تمر من مناطق سكنية، ما يرفع من إمكانية وقوع حوادث سقوط مميتة، وهو ما تم تسجيله في أوقات سابقة، حيث راح أشخاص ضحية هذه القناة.

ولعل العابر للطريق الوطنية رقم 02، وتحديدا بالقرب من السوق الأسبوعي يلاحظ كيف أن قناة الري الرئيسية تشكل خطرا على الأطفال بل وحتى الكبار، وفي بعض الأحيان قد نشهد حوادث سقوط عربات، ناهيك عن الحوادث المتكررة باستمرار لسقوط الحيوانات.

فقد كان على الأقل القيام بتسييج جنبات القناة بالمناطق التي تعرف تواجد الدور السكنية والحقول الزراعية لتفادي حوادث السقوط، لكن وكما يلاحظ الجميع، تم بناء القناة دون تعليتها ودون تسييجها.

وبالإضافة إلى القناة الرئيسية، يعرف المدار السقوي لسهل صبرة بأولاد ستوت وجود صمامات الري Les Vannes عارية بجانب المسالك الطرقية، ما يشكل خطرا على الأشخاص والحيوانات.

هذا الأمر وجب الانتباه إليه من طرف سلطات الناظور، حتى لا نكون أمام مشاهد مأساوية لا تقل خطورة عما حدث ل”ريان”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *