بعد شهرين من الجحيم في سجن إسباني.. شهادة “الضحية” المحترقة تقلب الموازين وتكشف الحقيقة الصادمة.. هكذا تحول شاب مغربي من “قاتل” إلى بطل!

أريفينو.نت/خاص
في تطور دراماتيكي لقضية هزت الرأي العام الإسباني، أمر قاضي التحقيق بمحكمة في لاس بالماس بجزر الكناري، يوم أمس الخميس، بالإفراج عن الشاب المغربي “عبد الرفيع ح.”، البالغ من العمر 20 عاماً، بعد أن قضى قرابة شهرين في السجن الاحتياطي بتهمة محاولة قتل فتاة قاصر حرقاً.
من السجن إلى البراءة.. شهادة غيرت كل شيء!
وكان الشاب المغربي يواجه تهماً ثقيلة بمحاولة القتل العمد بعد العثور على فتاة قاصر (17 عاماً) مصابة بحروق بليغة طالت 95% من جسدها داخل منزل مهجور في يوليوز الماضي. لكن مجريات القضية انقلبت رأساً على عقب بعد تحسن الحالة الصحية للفتاة، حيث أدلت بشهادة مفصلة أكدت فيها أن عبد الرفيع لم يعتدِ عليها، بل على العكس تماماً، كان يحاول إنقاذها وإخماد النيران التي اشتعلت في جسدها.
لغز الحريق الغامض.. التحقيقات مستمرة
وبناءً على هذه الشهادة الحاسمة، قررت المحكمة تبرئة الشاب من التهم المنسوبة إليه وإطلاق سراحه فوراً. ويأتي هذا القرار ليضع حداً لمعاناة الشاب الذي كان يواجه أيضاً قراراً بالترحيل الفوري لدخوله إسبانيا بطريقة غير نظامية. ورغم هذه النهاية السعيدة بالنسبة له، لا تزال التحقيقات جارية لكشف الملابسات الحقيقية وراء اندلاع الحريق الغامض الذي كاد أن يودي بحياة الفتاة.
