“مأساة إنسانية تهز الناظور! بعد إنقاذه من التشرد بمدخل المدينة بفضل تدخل برلمانية وصحفي… كشف “صادم” عن إصابة المسن بـ”المرض الخبيث”… ونداء عاجل لإنقاذ حياته ولم شمله بأسرته!”


أريفينو.نت/خاص
في تطور جديد ومؤثر للقضية الإنسانية التي تتعلق بمسن كان يفترش الأرض في حالة صحية مزرية قرب الحاجز الأمني بمدخل مدينة الناظور، تم يوم الجمعة 23 مايو 2025، نقله إلى المستشفى الحسني لتلقي العلاج، وذلك بعد تسليط الضوء على وضعيته الصعبة. وقد كشفت الفحوصات الطبية الأولية عن مفاجأة مؤلمة تتعلق بحالته الصحية.
تدخل برلمانية وصحفي ينهي معاناة التشرد
فمباشرة بعد التناول الإعلامي لحالة المسن المزرية، تواصلت البرلمانية عن دائرة الناظور، الأستاذة فريدة خنيتي، مع الزميل الصحفي جيلالي خالدي، الذي رافقها إلى الموقع الذي كان يتواجد فيه الرجل المسن. وتولت البرلمانية خنيتي الإشراف شخصياً على عملية نقله إلى المستشفى الحسني بالناظور من أجل تشخيص حالته الصحية وتقديم العلاج اللازم له.
رعاية طبية في المستشفى الحسني تكشف عن “المرض الخبيث”
وبحضور الأستاذة خنيتي والزميل جيلالي، وبتدخل مباشر من مديرة المستشفى الحسني، الدكتورة نادية البوطي، تم الاعتناء بالمسن وتقديم الرعاية الأولية له. ويُذكر أن هذا الرجل، الذي تبين أنه يتحدر من نواحي بني ملال (وليس بني بلال كما قد يُفهم خطأً من بعض اللهجات المحلية، والمقصود منطقة قريبة من بني ملال)، كان يعيش ظروفاً قاسية جداً بمدينة الناظور بعدما انهارت قواه البدنية ولم يجد مأوى أو معيناً.
وقد قدم الطاقم الطبي والتمريضي بالمستشفى خدمات تمريضية متنوعة للمسن بهدف تشخيص حالته الصحية بشكل دقيق وتمكينه من العلاج المناسب. غير أن المفاجأة الصادمة تمثلت في أن الكشوفات والفحوصات الطبية الأولية بيّنت بأن المعني بالأمر قد تسلل إلى جسده مرض السرطان، وهو ما يتوجب معه إخضاعه لمزيد من العلاج والرعاية المركزة والمتخصصة.
نداء إنساني عاجل للبحث عن عائلة المريض وتقديم يد العون
وأمام هذا الوضع الإنساني الحرج، يُهاب بكل من تعرف على هوية هذا الرجل المسن، أو لديه أي معلومات قد تقود إلى أفراد عائلته، أن يقوم بإخبارهم بوضعه الحالي ومكان تواجده. كما يُوجه نداء إلى جميع المحسنين وذوي القلوب الرحيمة، وكل من يود تقديم يد العون والمساعدة لهذا المريض، الذي يتواجد حالياً في قسم المستعجلات بالمستشفى الحسني بالناظور، للمساهمة في التخفيف من معاناته وتوفير ما قد يحتاجه من دعم.
وفي الختام، لا يسع إلا توجيه جزيل الشكر والتقدير للبرلمانية فريدة خنيتي على تدخلها الإنساني النبيل، وللزميل جيلالي خالدي على مواكبته، وللدكتورة نادية البوطي مديرة المستشفى الحسني وطاقمها الصحي على مهنيتهم وتفانيهم، ولكل من وقف إلى جانب هذا المسن الذي خارت قواه وأنهكت المحن والمرض جسده.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *