بعد 10 أشهر من الغموض.. المغرب يضع يده على “السفينة الشبح” بميناء الناظور.. هل كانت تحمل متفجرات لحزب الله أم بضاعة لـ”موكرو مافيا”؟

أريفينو.نت/خاص

بعد شهور طويلة من الترقب والغموض، بدأت السلطات المغربية في طي الصفحة الأخيرة من لغز سفينة “النسر الأبيض”، المعروفة إعلاميًا بـ”السفينة الشبح”، والتي ظلت راسية في المنطقة العسكرية بميناء الناظور تحت حراسة مشددة، حيث انطلقت عملية مصادرتها الرسمية.

من سيراليون إلى الناظور.. قصة سفينة أطفأت أضواءها في الظلام!

بدأت فصول هذه القصة المحيرة في 13 دجنبر من العام الماضي، عندما قامت السفينة بإيقاف نظام تحديد المواقع (AIS) قبالة سواحل الرباط، لتختفي عن الرادارات بشكل مريب خلال رحلتها المتجهة إلى لبنان. وبعد أيام قليلة، ظهرت بشكل غامض قبالة سواحل الناظور، حيث اعترضتها البحرية الملكية المغربية واقتادتها إلى الميناء. وتعود خلفية شحنتها إلى أواخر العام الماضي، حيث تم ضبطها في سيراليون، وهي دولة معروفة بأنشطة تهريب الأسلحة والمخدرات.

متفجرات لحزب الله أم بضاعة لـ”موكرو مافيا”؟.. لغز الحمولة الغامضة!

ظلت حمولة السفينة لغزًا محيرًا حتى اليوم. ورغم عدم الكشف الرسمي عن محتواها، نقلت صحيفة “لاراثون” الإسبانية عن مصادر مختلفة فرضيتين رئيسيتين: الأولى تربط الشحنة بجماعة حزب الله اللبنانية، مع تقارير تشير إلى احتمال احتوائها على مواد تستخدم في صناعة المتفجرات. أما الفرضية الثانية، فتربطها بأنشطة مافيا “موكرو” المغربية الشهيرة.

مصادرة وترحيل الطاقم.. المغرب يطوي صفحة “النسر الأبيض”!

في تطور حديث، أكدت المصادر ذاتها أن أفراد طاقم السفينة، ومعظمهم من الجنسية الفلبينية، تم ترحيلهم إلى بلادهم الأسبوع الماضي، بعد أن ظلوا ممنوعين من مغادرتها طيلة فترة احتجازها. كما أعلن مالك السفينة تخليه عن كافة التزاماته تجاهها، لتنطلق بذلك الإجراءات الإدارية التي من المتوقع أن تنتهي بمصادرتها رسميًا خلال العشرين يومًا القادمة، لتصبح “السفينة الشبح” ملكًا للدولة المغربية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *