بلاغ الامانة الجهوية للاتحاد المغربي للشغل بالناظور حول الظرفية الوبائية الحالية كوفيد19

أريفينو /

توصل الموقع بنسخة من بلاغ صادر عن الأمانة الجهوية للاتحاد المغربي للشغل بالناظور جاء فيه “ في الوقت الذي يتم فيه تهميش دورالنقابات الاكثر تمثيلية على المستوى الاقليمي واقصاؤها من أي مبادرة في هذا الصدد.

 فان الامانة الجهوية للاتحاد المغربي للشغل بالناظور وفي اطار تتبعها للظرفية الوبائية الحالية تؤكد على ما يلي   :

  1. تثمينها لهذا الاجتماع الهام الذي شاركت فيه منظمتنا وعيا منها بضرورة التواصل والتشاور بين القوى الحية للأمة والمؤسسات الدستورية لاحتواء تداعيات الأزمة الراهنة.
  2. اشادتها بالمهام البطولية التي تضطلع بها الاطر الصحية ببلادنا وتضحياتها الجسام في سبيل انقاذ المصابين ومواجهة هذه الجائحة.
  3. تقديرها للمجهودات المبذولة من طرف رجال الامن الوطني والدرك الملكي والقوات المساعدة والقوات المسلحة الملكية والوقاية المدنية .
  4. اشادتها بالتزام فئات الطبقة العاملة المغربية وعموم المواطنين المغاربة بالإجراءات الاحترازية والتضامن الاجتماعي خلال فترة الطوارئ الصحية للتصدي لفيروس كوفيد19.
  5. تسجيلها لإيجابية الاجراءات النسبية التي قررتها الحكومة كمنحة التعويض عن فقدان الشغل للعمال والعاملات المصرح بهم لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي ومساعدة بعض الفئات الاجتماعية الضعيفة. و رفضها لمنشور رئيس الحكومة الاخير المتعلق بتأجيل الترقيات ومطالبتها بسحبه.
  6. استغرابها لصمت السلطات الاقليمية وانفرادية قراراتها وعدم اتخاذ مبادرات من هذا القبيل للتشاور والتواصل مع الهيئات النقابية الاكثر تمثيلية من اجل التواصل والاطلاع على الوضعية الاجتماعية للعمال والعاملات وعموم الجماهير الشعبية بإقليم الناظور التي تضررت بشكل كبير خاصة قطاعات عمال النظافة والحراسة والقطاع الفلاحي وعمال الموانئ وقطاع النقل وسيارات الاجرة ومستخدمي الكهرباء والماء والتطهير واطر الابناك والماليةوالبريد والضمان الاجتماعي والتعليم العمومي والتعليم الخاص وتجار وباعة الاسواق والعمال المياومين والمؤقتين وعمال المقاهي والمطاعم والعمال الحدوديين -الذين تتاجر بقضيتهم ثلة من المشبوهين – من اجل اتخاذ الاجراءات اللازمة للخروج من أزمة هذه الجائحة علما ان الاتحاد المغربي للشغل منفتح على التنسيق مع جميع المبادرات المدنية والجمعويةالهادفة الى التكافل الاجتماعي في هذه الظرفية الحساسة”.

أسفله نسخة من البلاغ :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *