بنات و ابناء خشيشن بالناظور: متى يتوقف رؤساء الجماعات و مسؤولو المصالح عن التلاعب بالسيارات العمومية

عطفا على الجدل الكبير الدائر حاليا بالمغرب حول متابعة ابنة اخشيشن رئيس جهة مراكش و وزير التعليم السابق بعدما صدمت عمود انارة بسيارة تابعة لمجلس الجهة.. تتساءل فعاليات ناظورية عن عدد ابناء و بنات اخشيشن الذين يستعملون سيارات الدولة بالاقليم.
فكل متابع عن قرب لواقع المجالس الترابية و مختلف مصالح الدولة بالاقليم يعلم مدى انتشار ظاهرة استعمال سيارات الدولة و الجماعات لقضاء اغراض شخصية بحته لاصحابها ممن سلمت لهم هذه السيارات بغرض الحاجة الادارية و الوظيفية.
حيث يعلم كل متابع عن قرب عدد مسؤولي الجماعات و الدولة الذين يستعملون السيارات العمومية لنقل ابنائهم للمدارس و زوجاتهم للاسواق و احيانا ايصال البوتاغاز و الزيت و السكر لمنازلهم..
بل و يصل الامر لاستخدام موظفي الدولة و الجماعات لقيادة هذه السيارات و قضاء الاغراض المنزلية للزوجات و الابناء جهارا نهارا.
و يعول هؤلاء على غياب ادنى محاسبة او مراقبة لطريقة استعمال هذه السيارات رغم الدوريات المتتالية لوزارة الداخلية و التي لا يريد احد تطبيقها بالناظور.
فالى متى سيتم السماح باهدار مئات الملايين سنويا على سيارات الدولة و الجماعات بالناظور لتنتهي اخيرا ك”خدامات” في منازل بعض المسؤولين.