بن الطيب.. حفل الإنصات للخطاب الملكي السامي بمناسبة الذكرى 25 لعيد العرش المجيد

اريفينو.. يونس شعو
شهدت رحاب قاعة الاجتمعات بمركز متعدد التخصصات مساء يومه الاثنين 29 يوليو 2024 كما جرت العادة، مراسيم الإنصات إلى الخطاب الملكي السامي الذي وجهه صاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى الأمة بمناسبة الذكرى الرابعة و العشرين لتربع جلالته على عرش أسلافه المنعمين.
وقد ترأس هذا الحفل باشا مدينة بن الطيب بالنيابة وقائدة الملحقة الادارية الاولى وقائد الملحقة الادارية الثانية وأعضاء المجلس الجماعي لبن الطيب وقائد مركز الدرك الملكي ببني وليشم وعناصر القوات المساعدة والسادة أعوان السلطة وموظفي الجماعة الترابية المذكورة والباشوية، فضلا عن فعالية سياسية وجمعوية.
وأكد الملك محمد السادس في خطاب العرش ألقاه مساء أمس، قائلا، أن : “المغاربة معروفون، والحمد لله، بخصال الصدق والتفاؤل، وبالتسامح والانفتاح، والاعتزاز بتقاليدهم العريقة، وبالهوية الوطنية الموحدة”.
وتابع جلالته, إن تفاقم الأوضاع بالمنطقة يتطلب الخروج من منطق تدبير الأزمة، إلى منطق العمل على إيجاد حل نهائي لهذا النزاع، وذلك وفق المنظور التالي:
– أولا: إذا كان التوصل إلى وقف الحرب، في غزة، أولوية عاجلة، فإنه يجب أن يتم بموازاة مع فتح أفق سياسي، كفيل بإقرار سلام عادل ودائم في المنطقة.
-ثانيا : إن اعتماد المفاوضات لإحياء عملية السلام، بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي، يتطلب قطع الطريق على المتطرفين، من أي جهة كانوا.
-ثالثا : إن إرساء الأمن والاستقرار بالمنطقة، لن يكتمل إلا في إطار حل الدولتين، تكون فيه غزة جزءا لا يتجزأ من أراضي الدولة الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية.
شعبي العزيز،
إن المساهمة في تنمية الوطن، وفي الدفاع عن مصالحه العليا وقضاياه العادلة ، هي مسؤولية جميع المواطنات والمواطنين. ونود هنا أن نعبر عن اعتزازنا بالجهود التي تبذلها كل القوى الحية، والفعاليات الوطنية، في القطاعين العام والخاص، من أجل تقدم وتنمية البلاد.
ولا يفوتنا أن نخص بالإشادة والتقدير، كل مكونات قواتنا المسلحة الملكية، والدرك الملكي، والإدارة الترابية، والأمن الوطني، والقوات المساعدة والوقاية المدنية، على تفانيهم وتجندهم الدائم تحت قيادتنا، للدفاع عن وحدة الوطن وأمنه واستقراره.
كما نترحم بكل خشوع، على الأرواح الطاهرة لشهداء المغرب الأبرار، وفي مقدمتهم جدنا ووالدنا المنعمان، جلالة الملكين محمد الخامس والحسن الثاني، أكرم الله مثواهما.
وخير الختام قوله تعالى “والله أنزل من السماء ماء فأحيا به الأرض بعد موتها “. صدق الله العظيم.
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته “.






