بيان توضيحي للرأي العام حول حافلة للنقل المدرسي.

مراسلة
لقد اطلعنا على المقال الذي تم نشره على موقع أريفينو مساء يوم الأربعاء 12 نونبر الجاري تحت عنوان: فضيحة بجماعة بوعرك: سيارة النقل المدرسي مركونة منذ سبعة أشهر بمقر الجماعة والتلاميذ يعانون.
وفي إطار حق الرد المكفول قانونا على المغالطات والاتهامات المجانية وبيان الحقيقة نؤكد للرأي العام ما يلي:
أولا: إن المجلس الجماعي لبوعرك يشتغل وفق ما تمليه عليه مقتضيات النصوص القانونية المؤطرة لقضية إبرام العقود واتفاقيات الشراكة.
ثانيا: إن ما يغرد به بعض الفايسبوكيين الموالين للمعارضة، وللأسف حتى الذين تربطهم شراكة مع المجلس، الذين لا يفقهون في القانون شيئا، واتهامهم لرئيس المجلس بعرقلة أسطول النقل المدرسي، لعدم تسليم هذه الحافلة لتنسيقية جمعيات المجتمع المدني الساهرة على تسيير هذا الأسطول، لا يمت إلى الحقيقة بأية صلة.
ثالثا: إن السبب الرئيسي في تأخير تسليم هذه الحافلة موضوع الجدال للتنسيقية راجع إلى أربعة أسباب وهي كالتالي:
السبب الأول: هو تسلم الجماعة لهذه الحافلة في نهاية الموسم الدراسي المنصرم.
السبب الثاني: هو الخطأ الذي حدث ولا دخل لنا فيه، في البطاقة الرمادية الذي تطلب ما يناهز شهرين لإصلاحه في العطلة الصيفية.
السبب الثالث: هو عدم اكتمال النصاب القانوني لانعقاد دورة أكتوبر العادية يوم السادس من الشهر نفسه بسبب غياب فريق المعارضة، بحيث تم تأجيلها إلى يوم 20 اكتوبر، ومن جديد تأجلت الدورة إلى يوم 24 أكتوبر لعدم اكتمال النصاب القانوني مرة أخرى بسبب غياب فريق المعارضة.
السبب الرابع: هو انتظار التأشير من طرف السيد العامل على هذه الاتفاقية المبرمة بين التنسيقية والجماعة، هذا التأشير الأخير من طرف سلطة الرقابة هو الذي يخول للرئيس تسليم هذه الحافلة بشكل قانوني ومسؤول.
وفي الأخير إن المجلس يتأسف لمثل هذه التصرفات غير المسؤولة، ويدعو في الآن نفسه رئيس التنسيقية إلى الإسراع لإصلاح الحافلتين المركونتين قرب دار الفلاح كما تم الاتفاق على ذلك في دورة فبراير الماضية وصرف دعم 3 ملايين سنتيم لكل واحدة منهما رغم أنهما لا تشتغلان لمدة تزيد عن سنتين ونصف، كما يدعو المجلس إلى تقديم تقرير مالي مفصل للموسم الماضي.
