+بيان حقيقة: ادارة و اطر ثانوية الفيض بالناظور يردون على التهم الموجهة لهم

ردا على رسالة مفتوحة نشرتها سابقا اريفينو توصل الموقع برد من ادارة الثانوية ننشره كما وصلنا

الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الشرق

المديرية الإقليمي بالناظور

الثانوية التأهيلية بالناظور

من الأطر الإدارية والتربوية وجمعية الآباء للمؤسسة

إلــــــــى

السيد المدير الإقليمي بالناظور

تحت إشراف السيد مدير الثانوية التأهيلية الفيض

مصلحة تأطير المؤسسات

 

الموضوع :  توضيح ورد على مقال منشورفي موقع ” أريفينو ” حول المؤسسة بتاريخ 15 يناير 2018 تحت عنوان : “رسالة مفتوحة إلى السيد وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي ”

سلام تام بوجود مولانا الإمام

جوابا على المقال المنشور في موقع ” أريفينو ” بتاريخ 15 يناير 2018 تحت عنوان ” رسالة مفتوحة إلى السيد وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي ” يؤسفنا أن نخبركم بأن المغالطات التي لفقت للأطر الإدارية والتربوية للمؤسسة المذكورة أعلاه قد كانت بمثابة صدمة قوية تفاجأ بها الجميع. ولم يستوعبها أحد، إذ كيف يعقل أن ينوب صاحب المقال عن جميع الاطر الإدارية والتربوية واولياء أمور التلاميذ علما أنه لحد كتابة هذا التقرير لم نتلق أية شكاية في الموضوع .

وإذ تتلقى المؤسسة باستغراب شديد هذه الافتراءات الكيدية، فإنها تشجب بأشد العبارات تحريف الحقائق وتزييف الصور لخدمة أجندة انتقامية وتصفية حسابات شخصية والمساس بسمعة أطر إدارية وتربوية مشهود لها بالكفاءة المهنية والتفاني في خدمة الصالح العام للمؤسسة للتشويش على الدينامية الايجابية التي تشهدها المؤسسة بفضل تضافر جهود جميع مكونات المؤسسة من طاقم إداري وتربوي وجمعية آباء وأمهات وأولياء امور التلاميذ وفق نهج تشاركي ساهم في الرفع من أداء المؤسسة وتحسين مردوديتها في تنسيق تام مع المديرية الإقليمية وتطبيقا للمذكرات المنظمة الجاري بها العمل …

وسعيا منا لتنوير الرأي العام، نحتفظ بحقنا في الرد على جميع ما ورد في المقال من مغالطات:

– أولا : بخصوص مسالة استغلال قاعة الأساتذة كفندق للضيوف، نوضح أن الشخص النائم فوق الأريكة هو حارس ليلي بصدد أخذ قسط من الراحة ابتداء من السابعة صباحا، وهذا الوضع استغله الشخص المعني خلال اليوم الأول من العطلة البينية لتسليم الشهادة الطبية للإدارة إذ حضر مبكرا إلى قاعة الأساتذة ليلتقط صورة للحارس الليلي في غفلة منه مما يتنافى والقوانين الجاري بها العمل .

– ثانيا : في ما يتعلق بالصورة التي يظهر فيها شخص واقف بقاعة الأساتذة ما هو إلا أجير استخدم من طرف جمعية أولياء أمور التلاميذ للقيام بأشغال تهيئة فضاءات المؤسسة .

– ثالثا : بالنسبة لقضية إعفاء السيد حودو نوعمان من مهمة تسيير ثانوية طه حسين، فهي مغالطة كبيرة إذ الصحيح أنه ألغي تكليفه نظرا لصعوبة الجمع بين مؤسستين إضافة إلى مهامه الأصلية كحارس عام …

– رابعا : ارتباطا بموضوع السكن الوظيفي الذي يشغله السيد المدير المكلف نعمان حودو قد تم إسناده من طرف المدير السابق المتوفى وهذا بسبب بعده مسكنه عن مقر عمله بعشرين كيلومترا هذا وإن استفادته من السكن الوظيفي جعلته دائما قريبا من المؤسسة ودائم الحضور للقيام بخدمات تضمن السير العادي للمرفق .

– خامسا : فيما يخص قضية نشر المحادثات بين السيد المدير وجارس الباب وتلميذ بالمؤسسة عبر ” الوتساب ” التي يدعي تسريبها من طرف هذا الأخير، ويدعي تورط السيد المدير في مجموعة من القضايا مما يدل على خبث ونذالة ومكر صاحب المقال الذي اعتمد التحريف المفبرك لتطبيق ” واتساب “، ونؤكد بشهادة الجميع أنه أي المدير لا يملك هذا التطبيق في جهازه وهذه جريمة شنعاء يعاقب عليها القانون ولذا وجب التحقيق في ملابساتها .

– سادسا : أما الشهادات التقديرية التي تظهر في الصور ما هي إلا فخر واعتزاز بدور الإدارة في تشجيع وتكريم التلاميذ المنخرطين في الأندية التربوية، وهذان التلميذان لا يمثلان إلا دورهما التعليمي في المؤسسة في السنة المنصرمة، ولا علاقة لهما بالمسؤول إن بالمصاهرة وإن بالقرابة.

– سابعا: مقصف المؤسسة تم إغلاقه منذ 24 نونبر 2017 بقرار من مجلس التدبير.

– ثامنا: بخصوص الصور التي التقطت لتلميذين داخل مكتب الغياب تدخل في إطار عملية استخلاص واجبات جمعية أولياء أمور التلاميذ أثناء عملية التسجيل برسم السنة الدراسية 2017/2018 بتكليف من جمعية الآباء وبتنسيق مع الإدارة التربوية.

– تاسعا: أما مسألة إرغام التلاميذ على غسل السيارات فهذا أمر مجانب للصواب، إذ لم يرغم أحد على غسلها وإنما جاء الأمر تطوعيا من بعض الأعوان دون علم أصحابها بماء البئر المشيد من طرف الجمعية منذ سنتين.

  • عاشرا: ما يهم تزويد المؤسسة بالأدوات المكتبية والديداكتيكية من طرف الأستاذ الصقلي محمد فهو أمر عار عن الصحة تماما، لأن المزود الرسمي للمؤسسة هو صاحب مكتبة ما يهم تزويد المؤسسة بالأدوات المكتبية والديداكتيكية من طرف الأستاذ الصقلي محمد فهو أمر عار عن الصحة تماما، لأن المزود الرسمي للمؤسسة هو صاحب مكتبة ” المسيرة ” بالناظور.
  • حادي عشر: نؤكد أن إسناد الأقسام الدراسية للأساتذة تم مجموعة من المحطات، بدء بالمجالس التربوية ومرورا بالتراضي بين أساتذة كل مادة وانتهاء بموافقة رئيس المؤسسة بتنسيق مع مفتشي المواد.
  • ثاني عشر: بخصوص الطعن في هندام السيد الناظر، اعتمادا على صورة لمجرد أنه وضع على رأسه قبعة يقي بها برد الشتاء، ولاضير في ذلك مادام أنها لا تؤثر سلبا على أدائه كما أن التلاميذ لا يقلدونه في لبس القبعة، بقدر ما يقتدون به في الانضباط وحسن السلك والتفاني في خدمة مصالحهم العامة وبالعكس فالصورة تعبر عن هندام مناسب للمقام التربوي في احترام تام للمذكرة الوزارية الصادرة في هذا الشأن، وقد بلغت بصاحبنا وقاحته ونذالته إلى درجة اتهامه زورا وبهتانا بالماركسية الشيوعية لمجرد وضعه القبعة على رأسه التي ينبغي أن ترفع له تقديرا لمجهوداته التي يشهدها له الجميع.
  • وأخيرا بصفتنا أطرا إدارية وتربوية وجمعية أباء وأمهات التلاميذ نستنكر بشدة هذه الافتراءات والمغالطات المتكررة من قبل هذا الشخص الذي لم تسلم حتى المديرية الإقليمية من شره حيث اتهمها بتستر مع أنها قامت بجميع الإجراءات الازمة، بما في ذلك إيفاد لجن للتقصي في الحقائق أكثر من مرة خلال هذه الدورة.

 

 

‫3 تعليقات

  1. الى السيد المكلف بالمودريه وليس المدير، وتحت اشراف المكلف وليس المدير ،كفاكم دفاعا اننا نعرف كل ما يقع هناك

  2. يلاحظ أن الرد الذي وضعته المؤسسة عن الخروقات التي جاءت في رسالة الأولى، أن هناك عصابة في مؤسسة الفيض تصول وتجول دون أي حسيب أو رقيب وبعلم المديرية الإقليمية والتي تتستر على تلك الخروقات المفضوحة، كيف يمكن لمدير توفته المنية أن يسند سكنا ليس له الحق في ذل أصلا، ولماذا لم تتحرك المديرية لاسترجاع السكن كما فعلت مع باقي السكنيات. وهل وصل التسيب بالمؤسسة إلى أن يقوم تلاميذ بغسل سيارات الإداريين دون علمهم أين كانوا ، وأصلا ممنوع إدخال السيارات للمؤسسة، وأصبحت جميعة الآباء وعلاقتها المشبوهة بالمدير المكلف وبصاحب المكتبة مشجبا تعلق عليه كل الخروقات من أعوان ومقصف و….

  3. وأخيرا ظهر البهتان تستحق الفضح انت لاتصلح للإدارة التربوية ولا علاقة بينكما

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *