بينهم اثنان من الناظور .. إسبانيا تعيد للمغرب 9 “حراكة” كانوا على وشك الغرق

تمكنت دورية للبحرية تابعة لمصالح الحرس المدني الإسباني، خلال الأسبوع المنصرم، من إنقاذ تسعة مهاجرين غير شرعيين مغاربة، كانوا على وشك الغرق وسط مياه مضيق جبل طارق.

وتجنبت الدورية بذلك إضافة صفحة سوداء جديدة لمسلسل الهجرة غير الشرعية عبر مياه البحر الأبيض المتوسط، حيث رصدت إحدى قوارب الموت، التي كانت في وضعية صعبة في عرض البحر.

ونقل قارب الإنقاذ “الحراكة” المغاربة التسعة إلى ميناء مدينة سبتة المحتلة، حيث قدمت لهم المصالح الإسبانية المختصة جميع المساعدات اللازمة.

وأكدت مصادر مطلعة أن من بين الأشخاص التسعة الذين تم إنقاذهم يوجد اثنان من زايو، قرروا الهجرة إلى الفردوس الأوروبي عبر قوارب الموت، إسوة بعدد من أبناء المنطقة ممن اختاروا هذه الطريقة للهجرة.

وكشفت وسائل إعلام إسبانية من الثغر المحتل، أن الحالة، التي وجد عليها المهاجرون غير الشرعيين كانت تدعو للقلق، حيث أنهم ركبوا مغامرة العبور إلى الفردوس الأوروبي، في الوقت التي تعرف فيه المنطقة أحوال طقس جد سيئة، وخاصة إعصار “غلوريا”.

وتابعت المصادر ذاتها أن السلطات الإسبانية بمدينة سبتة المحتلة أعادت المهاجرين إلى الساطات المغربية، بعد تقديم المساعدات الأولية إليهم، في حين تم حجز القارب، الذي كان يقلهم، قصد إخضاعه للتفتيش.

وسبق لـ142 جمعية حقوقية إسبانية أن انتقدت عملية “الإعادة الفورية” للمهاجرين غير الشرعيين إلى المغرب بعد ضبطهم، بدل نقلهم إلى مدينتي مليلية وسبتة المحتلتين كما كان معمولا به من قبل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *