تأخر التوصل ببطاقة “راميد” يُفاقم مشاكل مواطنين مع المستشفيات بالناظور

كشفت مصادر برلمانية ان أن مئات الناظوريين و آلاف المغاربة يعانون من عدم توصلهم ببطاقات راميد، سواء تعلق الأمر بمن تقدموا بطلب الحصول عليها لأول مرة أو من طلبوا تجديدها بعد انتهاء مدة صلاحيتها.

وحسب سؤال برلماني موجه الى وزير الصحة والحماية الاجتماعية، فأن “هذه الوضعية خلقت حالة انتظار قاتلة تستمر منذ شهور طويلة، مما أدى في نهاية المطاف إلى حرمانهم من الخدمات المخولة لحاملي بطاقة المساعدة الطبية”.

وقال المصدر البرلماني “إذا كانت بعض المؤسسات الاستشفائية تقبل بالشواهد الإدارية التي تقدمها المقاطعات الحضرية لتمكين المرضى من التطبيب، فإن صلاحية هذه الشواهد لا تتجاوز نفوذ التراب الإقليمي، مما يزيد من معاناة المرضى”.

وأضاف المتحدث ذاته أن ارتباط نظام المساعدة الطبية بمنظومات الدعم الاجتماعي الأخرى، كنظام الدعم المباشر للنساء الأرامل مثلا، “يتسبب في حرمانهن من المبالغ الشهرية الهزيلة التي يتوصلن بها بسبب انتهاء مدة صلاحية بطاقة “راميد” وتأخر الجهات المسؤولة في حل هاته الوضعية، والنتيجة حرمان مئات الأرامل من الاستفادة من هاته المنظومة”.

وتساءل عن الأسباب والمبررات وراء هذا التوقف غير المعلن لنظام المساعدة الطبية (راميد)، وعن الإجراءات والتدابير المتخذة لتمكين هؤلاء المواطنين من هذه البطاقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *