تجارة الحشيش بين المغرب و الجنوب الاسباني بين الاباطرة و المنافذ التي يسلكونها و من يحميهم و كيف تبيض أموالهم ؟؟

أريفينو .

قامت صحيفة A.B.S الاسيانية الذائعة الصيت بتقرير عن تجارة الحشيش التي تتم بين المغرب و اسبانيا و طرحت مجموعة من الاسئلة عن طرقة التهريب و من يقوم بها و المنافذ التي تخرج منها و من يقف وراء حماية المافيات التخصصة في عمليات التهريب و سلطت الضوء عن كل ما يروج في عالم الاباطرة انطلاقا من السعر إلى الوساطة ثم التبييض و كيف يتم و أين

أهم منافذ تهريب الحشيش في شمال المغرب، حسب مصدر مغربي خاص للجريدة الإسبانية، التي أوفدت “بابلو مينيوز” صحافي متخصص في جنس التحقيقات الصحفية، فهي واد المرسى بين الفنيدق وطنجة المتوسط وشاطىء سيدي عبد السلام بتطوان وأيضا منطقة واد لاو واجنانيش.

وذكر الصحافي الاسباني الذي أعد التحقيق، أن هناك مراكز للدرك قريبة منافذ التهريب التي يتم عبر قوارب سريعة ويستمر لساعات بشواطىء صغيرة تحتضن مستودعات كميات كبيرة من الحشيش.

ويضيف الصحفي، أن هذه البنايات المشبوهة تتميز بجدرانها العالية والمرائب الكبيرة، معروفة  ولا أحد يستطيع القيام بخطوة ما، وعند التجهيز لأية عملية يتم فتح الأبواب في وقت قصير لتحميل البضاعة عبر سيارات إلى الشاطىء، باش يتكلفو بها الحمالين.. بعد وقت قصير من الإبحار بالقوارب إلى السواحل الأندلسية، وخاصة قادس ، حيث ينتظرون لتحميل الحمولة.. في واد المرسى، يقول الصحافي، تنعدم الثقة في الغرباء، مكان ليس للسائحين..

واعتبر الصحفي الاسباني، أن أسعار الحشيش تختلف حسب الجودة والنوعية. عادة ما يتراوح بين 300 و 700 يورو ، وفي كل عملية يتم تحميل ما يصل إلى ثلاثة أطنان. العملية تكون مربحة للجانبين المغاربة والإسبان.

في المغرب ، يتم استثمار أموال المخدرات في معظمها في طنجة.. مطاعم، مقاهي ، وبالطبع في قطاع العقارات. وفقا للشهادات التي تم جمعها الصحفي الاسباني ، فإن البنوك لا تطرح الكثير من الأسئلة حول أصل الأموال.. المهربون يستعملون أدوات اتصال متطورة ويدفعون مبالغ مالية نقدا.. “بالطبع ، كنت سأدفع للشرطة “، يقول أحدهم للصحفي المحقق.

البعض لديه اتصالات مع نواب البرلمان المغربي.. لديهم كل القوة، يحكي الصحفي الاسباني، ويضيف بطبيعة الحال ، ليست كل الشرطة المغربية ، ولا قوات الدرك فاسدة .. وفي الحقيقة ، يوجد بينهم أشخاص شرفاء يعملون على وضع نهاية لهذه المافيات مع تضحيات كبيرة ومخاطر شخصية يتحملونها لأداء واجبهم المهني بأمانة.

أكبر منتجي الحشيش هم من المغرب وفي كوستا ديل سول لديهم ممثلين. ترسل الشبكات البريطانية أو الفرنسية أو الإيطالية أو الهولندية مبعوثين للتفاوض حول البضاعة، ثم تنطق الاتصالات مع أباطرة المخدرات داخل المغرب للاتفاق على العملية وبداية الاستعداد اللوجيستيكي لإنجاحها..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *