تحرك دولي مفاجئ يقود خطة سرية لإنهاء النزاع بين المغرب والجزائر!

أريفينو.نت/خاص

في محاولة جديدة لكسر الجليد الذي يسمم العلاقات بين المغرب والجزائر، برزت إلى الواجهة مبادرة دولية منبثقة عن المجتمع المدني، تهدف إلى بناء جسور الثقة وتمهيد الطريق أمام مصالحة تاريخية قد تعيد إحياء مشروع الاتحاد المغاربي المتعثر.

من هو “المهندس السري” الذي يسعى لإعادة الحياة للمغرب الكبير؟

يقف خلف هذه الوساطة الدبلوماسي المخضرم جمال بنعمر، وكيل الأمين العام السابق للأمم المتحدة، الذي يمتلك خبرة واسعة في إدارة الأزمات، أبرزها دوره كمُيسِّر في أزمة الخليج التي شملت دولة قطر. ويقود بنعمر هذه الجهود حالياً بصفته رئيساً للمركز الدولي لمبادرة الحوار، محاطاً بمجموعة من الفاعلين المدنيين الدوليين لدعم هذه المهمة المعقدة.

قضية الصحراء.. القنبلة الموقوتة التي تهدد مستقبل المنطقة بأكملها!

تشخص المبادرة الجديدة أصل الداء بدقة، مؤكدة أن قضية الصحراء تظل هي العقبة الكؤود التي تحول دون تطبيع العلاقات بين القوتين الإقليميتين. ويرى القائمون على المبادرة أن الفشل في معالجة هذا الملف الشائك ضمن إطار مغاربي مشترك، وتحويله إلى قضية قضائية على الساحة الدولية، هو ما أدى إلى تسميم الأجواء بشكل دائم. ويحذرون من أن التصعيد الحالي، بغض النظر عن دوافعه، “يرهَن مستقبل دول المنطقة الأخرى”، مشيرين إلى وجود سيناريوهات مقلقة تفوق مجرد تجميد الأزمة. وتهدف المبادرة إلى تحريك المياه الراكدة عبر كسر “جدار الصمت”، وإعطاء صوت “للأغلبية الصامتة” التي يُعتقد أنها تؤيد الوحدة المغاربية، لكن رغبتها تضيع وسط ضجيج خطابات الكراهية والقطيعة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *