تزايد السرقات تحت التهديد يثير قلق سكان حيي أولاد ميمون وأولاد لحسن بالناظور.

أريفينو.نت/خاص
بعد فترة هدوء حذر، عاد شبح “الكريساج” ليخيم من جديد على مدينة الناظور، حيث شهدت أحياء أولاد ميمون وأولاد لحسن سلسلة من الاعتداءات المقلقة التي بثت الرعب في نفوس الساكنة وأعادت إلى الأذهان خطر السرقات تحت التهديد بالسلاح الأبيض.
موجة اعتداءات في ساعات… من اقتحام المنازل إلى سرقة النساء فجراً!
تصاعدت وتيرة الأحداث بشكل خطير خلال الساعات القليلة الماضية، فبعد أيام فقط من توقيف لص متلبس بمحاولة اقتحام منزل، سُجلت حوادث متفرقة كشفت عن عودة النشاط الإجرامي بقوة. شملت هذه الاعتداءات سرقة دراجة نارية من أمام منزل صاحبها، واعتراض سبيل سيدة في الصباح الباكر وسلبها ممتلكاتها تحت تهديد السلاح، بالإضافة إلى استهداف أحد المارة في الساعات الأولى من فجر اليوم.
صرخة الساكنة… “أين الأمن؟ نريد دوريات لوقف هذا الرعب!”
أمام هذا الوضع، علت أصوات سكان الأحياء المتضررة، مطالبين بتكثيف الحضور الأمني وتسيير دوريات فعالة لردع المجرمين. واعتبر المواطنون أن تكرار هذه السرقات في وقت وجيز يزعزع الإحساس بالأمان ويفرض تحركاً عاجلاً من المصالح الأمنية، التي من جهتها كثفت من تحركاتها الميدانية في محاولة لتعقب الجناة ووضع حد نهائي لهذه الظاهرة المقلقة.
