تزايد حالات السرقة والاعتداء يثير مخاوف ساكنة مدينة زايو

مصطفى لزعر
تشهد مدينة زايو منذ أسابيع ارتفاعا مخيفا في حالات السرقة واستعمال السلاح الأبيض في عمليات الاعتداء وسلب المواطنين، الخطير في الأمر أنه لم يعد مقتصرا على بعض المناطق البعيدة عن وسط المدينة بل انتقلت عمليات السرقة والاعتداء إلى قلب المدينة وفي أهم شوارعها التي كانت إلى عهد قريب تصنف كمناطق آمنة بفضل التواجد المكثف لرجال الأمن.
وتنتاب مواطني زايو حالة من القلق والخوف من تزاید حالات السرقات لبعض المنازل والمحال التجاریة في الأیام الأخیرة، حيث أعربوا عن تخوفھم من تنامي ظاھرة السرقة في ظل تفشي حالات الفقر والبطالة بسبب التضييق على تجارة التهريب المعيشي وتوالي سنوات الجفاف.
وعلى إثر هذا التسيب الأمني فإن ساكنة مدينة زايو تدق ناقوس الخطر، وتطالب المصالح الأمنية المختصة بالتدخل العاجل والفوري لانقاذ هذه المدينة، وتوفير الحماية الكاملة لكل المواطنين في أرجائها.
مصادر أمنية تحفظت من وصف تزايد عمليات السرقة والاعتداء بالوضعية المقلقة، لكنها اعترفت بالمقابل أن الوضع يستلزم الرفع من درجة الحزم واليقظة، غير أن العائق الكبير، حسب ذات المصادر، يكمن في النقص الكبير للعناصر الأمنية، التي أصبحت بفعل الضغط المتزايد عليها تعاني من الإرهاق بسبب تزايد ساعات العمل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *