تطورات الاعتداء على طالب بكلية الناظور..تبادل التهم بين القاعديين و العدل و الاحسان

متابعة

نشرت صفحة الاتحاد الوطني لطلبة المغرب، فصيل الطلبة القاعديين بالناظور، بالفيسبوك، قالت أنه “رد على بيان جماعة العدل والإحسان”، المتعلق ب”الاعتداء على أحد منتسبيها داخل الكلية متعددة التخصصات بسلوان”.

ودَقَّقَ الطلبة القاعديون في بيان جماعة العدل والإحسان، حيث تم الرد على ما جاء فيه من تفاصيل حول ما اعتبرته الجماعة “اعتداء على الطالب عصام من اقليم الناظور من طرف عشرين شخصا من الفصيل المذكور”.

وجاء في بيان القاعديين: “أما عن الحقيقة التي شهد لها مئات الطلاب/ات بالكلية فإننا نستعرضها لكم ضدا لكل ما يروج ووقوفا عند مبدأ الوضوح مع الجماهير، نحيط الرأي العام المحلي والوطني علما أن الكلية شهدت حدث تدافع وتبادل للشتائم بصوت عالٍ بين هذا الطالب (عصام) وبعض طلاب شعبة الفلسفة، فقدم بعض المناضلين من أجل حل النزاع وترسيخ ثقافة الإحترام المتبادل من داخل الكلية بين مختلف الطلاب بصرف النظر عن اختلافاتهم الفكرية”.

وزاد ذات البيان: “وهو ما تم تتويجه بشكل نضالي يرمو إلى ضرورة إحقاق أعراف التضامن والوحدة ما بين طلاب وطالبات الكلية، وهو ما دعا إليه هذا الطالب نفسه بعد طلبه إلقاء الكلمة وقام بإلقائها بصيغة عززت مسار الشكل الداعي إلى ضرورة الدفاع عن الجامعة بوصفها فضاءً للتحصيل العلمي، وبعد نهاية الشكل النضالي تواجد هذا الطالب بشكل عادي عشية اليوم من داخل المقصف إلى غاية مغادرته الكلية على متن حافلة فيكتاليا يجدر الإشارة أن حافلات فيكتاليا تحتوي داخلها على كامرات مراقبة وأكيد قد وثقت لحظة دخوله الحافلة بشكل عادي شأنه شأن كل الطلاب، لكن سرعان ما استيقظنا على وقع بيانات سياسية وتنديدات وهمية من طرف جماعة (القتل والإجرام) وحلافائها الرجعيين، حيث بلغت بها الوقاحة حد نشر صور لا تعود للطالب عصام الحسايني، وهو ما بدا مفضوحا أمام الملأ”. حسب بيان القاعديين.

نفس الفصيل واصل في بيانه، بالقول: “ولا زلنا ونحن نكتب هذا البيان نرفع التحدي أمام القوى الظلامية في نشر صورة تعود للطالب عصام الحسايني الذي يواصل دراسته من داخل الكلية لما يفوق الأربع سنوات بشاكلة طبيعية، لا تختلف عن هذه المرة سوى في نجاح جماعة (القتل والإجرام) في خداع الطالب عصام ودغدغة مشاعره لكي توجه الرأي العام الطلابي الوطني، بعيدا عن صدى الندوة التي نظمها الرفاق قبل هذا الهجوم الإعلامي الكاذب بيوم، والتي عنونت بالإسلام السياسي بين واقع الإجرام وإدعاء المظلومية”. وفق البيان.

وسجل البيان “الانبهار بالقوة غير العادية التي يتمتع بها هذا الطالب الذي جاء في بيان جماعة (القتل والإجرام) أنه كان مضمد العينين ومتعرضا لكل أشكال الضرب بشتى الأسلحة لكن رغم ذلك تمكن من رؤية أزيد من عشرين شخصا من بينهم طلاب ورفاق، ما يؤكد جليا أن كاتب البيان وأولياء هذه البهرجة الإعلامية لهم غاية في أنفسهم ولا وجود لهم في الكلية أصلا بل يجهلون أبسط معطياتها، كما نؤكد أن صور مناضلي موقع سلوان التي تم نشرها من طرف جماعة (القتل والإجرام) تتضمن طلابا لا تربطهم أي صلة تنظيمية بفصيل الطلبة القاعديين، وبالتالي لن يتحمل فصيل الطلبة القاعديين مسؤولية ردود أفعالهم تجاه ما تعرضوا له من تشويه وتهديد بالتصفية الجسدية”. كما جاء في تعبير البيان.

َمن جهة أخرى، كتب فصيل طلبة العدل والإحسان على صفحتهم الفيسبوكية، بيانا أشاروا فيه إلى “تدهور جديد وخطير للوضع الصحي للطالب عصام الحسيني الذي يقضي يومه الرابع بالمستشفى الحسني بالناظور”.

وزاد بيان العدل والإحسان، “أنه قد نقل يوم الجمعة للمستشفى جراء مضاعفات الاعتداء عليه من طرف عناصر محسوبة على الطلبة القاعديين (الكراس)”.

وأشار بيان الجماعة “أن الطالب قد قدم شكاية بالمعنيين بأمر الاختطاف قبل أربعة أيام ولم تتحرك السلطات لحد الساعة لاعتقال المتورطين في هذه الجريمة”. حسب تعبيرهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *