تطورات مثيرة في ملف بوعشرين: ظهور ضحية جديدة و صحفي يفكر في الانتحار بسبب تورط زوجته

قالت مصادر اعلامية ان احد الصحفيين العاملين بيومية بوعشرين يعيش ازمة نفسية حادة تدفعه للتفكير في الانتحار بسبب اكتشافه ظهور زوجته التي تعمل معه في نفس الجريدة على اشرطة بوعشرين الجنسية.
و اضافت نفس المصادر ان الصحفي و زوجته امتنعا عن القدوم الى مقر الصحيفة منذ تفجر الفضيحة.
من جهة اخرى قالت “ضحية” جديدة تحدثت إلى وسائل اعلام إن بوعشرين تحرش بها العام الماضي حينما توجهت للقائه في مكتبه من أجل طلب عمل. وأضافت “التقيت بوعشرين في مكتبه من أجل تقديم طلب عمل، وبعد حديث مطول بيني وبينه عن العمل الصحافي، وبعد اطلاعه على عدد من المواد التي كنت أنشرها في احد من المواقع سلمني كتابا حول التحقيق الصحفي، تم ارتمى علي محاولا تقبيلي، وضمي إليه، بعدما أغلق الباب بالمفتاح، إلا أنني رفضت ذلك بشدة، وبقيت أردد “مبغيتش مبغيتش”، فتركني وشأني، تم غادرت المكتب، ولم أعد إليه منذ تلك الواقعة”.
المتحدثة، قالت انها لم تقدم شكاية ببوعشرين مخافة ان لا يصدقها أحد، “الكل كان سيتهمني بأنني مدسوسة، لهذا تركت الأمر سرا، ولم أخبر زوجي، إلى أن تم استدعائي من طرف الفرقة الوطنية للشرطة القضائية”.
وتابعت “حينما وصلت مقر الفرقة بالدار البيضاء عرضوا أمامي لقطة من شريط مصور تظهر ارتماء بوعشرين علي، وسألوني أن كان ذلك تم بإرادتي، وخنت زوجي، فأجبت بالنفي، وطلبت منهم عرض الشريط كاملا ليتأكدوا أنني رفضت، وكنت أصده، إلا أنهم لم يفعلوا”، مشيرة إلى أنها بعد ذلك عرضت عليهم تفاصيل الحكاية بكاملها.
الأسئلة العالقة
لتبني موقف موضوعي لابد من انتظارعرض الأشرطة التي يتهم على أساسها بوعشرين، والتأكد من صحة ماتضمنته، وهي الأشرطة التي لم يطلع عليها دفاع بوعشرين ، كما لم يطلب ذلك، بسبب الخوف من أن يتهم بالتسريب، حسب ما أفاد به عضو في الدفاع.
بعد حسم هذه القضية ، يحق أن نطرح السؤال: هل كانت الممارسات الجنسية للضحايا مع بوعشرين رضائية، ووجدت “الضحايا” أنفسهن بين نارين، إما الاعتراف بعلاقات غير شرعية مع الرجل، أو تقديم شكاية بأنهن مارسن تحت الإكراه، لتخليص أنفسهن ، وتبييض صحائفن؟
ذلك ما ستحسم فيه المحكمة التي ستنطلق في عيد المرأة، يوم 8 مارس.
سؤال آخر ينتظر أن يثار أثناء المحكمة، من صور أشرطة الفيديو؟
أثناء اعتقال توفيق بوعشرين، وبحسب ما كشفت يومية “أخبار اليوم” أشهر رجال الأمن كامرتين في وجه بوعشرين، تمت إزالتهما من مكتبه، وطالبوه بالتوقيع على محضر المحجوزات، لكنه رفض ذلك، مشددا على أنه لا علم له بهما، وأنهما مدسوستان، وهي الرواية نفسها التي أكدها تقني يعمل بالمؤسسة.
وبحسب محاميه، عبد الصمد الإدريسي، فإن بوعشرين رفض الاطلاع على تلك الفيديوهات، كما طالب بمواجهته بالمشتكيات، وهو ما لم تتم الاستجابة له، معتبرا أن مصدر الفيديوهات مجهول لحد الساعة، وهو ما يجعلها عرضة للتلاعب.
سؤال ثالث، يتوقع أن يثيره دفاع بوعشرين، ويتمثل في الخروقات المسطرية ، وأبرزها عدم عرضه على قاضي التحقيق ومواجهته بالمشتكيات.
بوعشرين يحصي الأيام في سجن “عين البرجة” بالبيضاء في انتظار يوم 8 مارس، وهو سجن أقل ازدحاما من سجن عكاشة، معتبرا أنه كان يعلم بأنه “سيدفع الثمن”، لأنهم، كما يقول، طلبوا منه أن لايكتب عن شخصين، أحدهما يراد له أن يختفي، في إشارة إلى عبد الإله بنكيران، والآخر، يراد له أن يظهر، في إشارة إلى عزيز أخنوش، فهل أدى ثمن مواقفه؟ أم أنه، كما يقول المثل، “لادخان بدون نار”؟